تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عباده العلماء سورة فاطر 28 ولو كان الأمر كما يتوهمه الجاهل لكان إنما يخشاه من عباده الجهال الذين [منهاج السنة النبوية ج:5 ص:299] .

باب3 / قلت لأبي عبدالله رواه غير سويد قال ما علمت بذلك وسمعت ابا عبدالله يقول الايمان قول وعمل قلت لأبي عبدالله فالحديث الذى يروى أعتقها فانها مؤمنة قال ليس كل أحد يقول انها مؤمنة يقولون أعتقها قال ومالك سمعه من هذا الشيخ هلال بن على لا يقول فانها مؤمنة [توحيد الألوهية ج7/ص257] وقد قال بعضهم بأنها مؤمنة فهى حين تقر بذاك فحكمها حكم المؤمنة هذا معناه قلت لأبي عبدالله تفرق بين الإيمان والإسلام فقال قد اختلف الناس فيه وكان حماد بن زيد زعموا يفرق بين الايمان والاسلام قيل له من المرجئة قال الذين يقولون الإيمان قول بلا عمل قلت فأحمد بن حنبل لم يرد قط أنه سلب جميع الإيمان فلم يبق معه منه شيء كما تقوله الخوارج والمعتزلة فانه قد صرح فى غير موضع بأن أهل الكبائر معهم إيمان يخرجون به من النار واحتج بقول النبى أخرجوا من النار من كان فى قلبه مثقال ذرة من إيمان وليس هذا قوله ولا قول أحد من أئمة اهل السنة بل كلهم متفقون على أن الفساق الذين ليسوا منافقين معهم شيء من الايمان يخرجون به من النار هو الفارق بينهم وبين الكفار والمنافقين لكن اذا كان معه بعض الإيمان لم يلزم أن يدخل فى الاسم المطلق الممدوح وصاحب الشرع قد نفى الاسم عن هؤلاء فقال لا يزنى الزانى حين يزنى وهو مؤمن وقال لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه من الخير ما يحب لنفسه وقال لا يؤمن من لا يأمن جاره بوائقه واقسم على ذلك مرات وقال المؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم و المعتزلة ينفون عنه اسم الايمان بالكلية واسم الاسلام أيضاً ويقولون ليس معه شيء من الإيمان والإسلام ويقولون ننزله منزلة بين منزلتين فهم يقولون إنه يخلد فى النار لا يخرج منها بالشفاعة وهذا هو الذى أنكر عليهم [توحيد الألوهية ج:7 ص:257] والا لو

الوعد والوعيد عند الفرق · الصفحة ٢٠٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوعد والوعيد عند الفرقص ٢٠٦