وقولها «راغبة» أي: طامعة فيما عندي تسألني شيئًا، قيل كانت أمها من النسب وقيل من الرضاعة والصحيح الأول.
قال الإمام الجصاص: قال أصحابنا في المسلم يموت أبواه، وهما كافران أن يغسلهما ويتبعهما ويدفنهما؛ لأن ذلك من الصحبة بالمعروف التي أمر الله بها (1).
وقد نهى القرآن الكريم عن الاستغفار للمشركين الأموات، فإن كان والدا المسلم ذميين استعمل معهما ما أمره الله به هاهنا: الترحم لهما بعد موتهما على الكفر (2).
(1) () أحكام القرآن للجصاص 2/ 36، نقلاً عن: «ففيهما فاجاهد» عبد الملك القاسم.
(2) () تفسير القرطبي، 10/ 244.
الوالدان بين الحقوق والعقوق · الصفحة ١٧