تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

17. مزاولة المنكرات أمام والديه، من طعام أو شراب محرم، أو شرب الدخان، والنوم عن الصلاة، أو إحضار رفقة السوء إلى البيت، والتلفظ بألفاظ نابية مع أفراد الأسرة صغاراً أو كباراً.

18. تقديم الزوجة على الوالدين، للزوجة حقوقاً ألزم الإسلام الزوج القيام بها، وحذره من التقصير فيها، إلا أنه لا يصح أن يُقدم الرجل زوجته على والديه، بالمعروف المادي أو المعنوي، وعليه أن يكون لبقاً وذكياً في التعامل المشترك بين زوجته ووالديه، كل منهما له حقوق، إلا أن حقوق الوالدين مقدمة على حقوق الزوجة، الوالدان صعب أن يرضيهما الابن إذا غضبا، لكن الزوجة لا يعدم الزوج إرضائها بأي وسيلة من الوسائل، الأمر يحتاج إلى حنكة وذكاء وحسن تصرف.

19. التعدي عليهما بالضرب، وهذه مصيبة المصائب، ولا يفعل هذا الأمر إلا من فقد عقله وصوابه وإيمانه، الله سبحانه وتعالى نهى وحرم في كتابه الكريم عن التأفف مع الوالدين، وهي كلمة صغيرة بسيطة، فما بالنا بالتعدي عليهما بالضرب والإيذاء الفعلي، إنه أمر لا يعقله عاقل، وهذا الأمر يستوي في تجريمه وتحريمه كل صاحب عقل أياً كان دينه وأياً كان علمه.

20. البخل والتقتير عليهما، وخصوصاً إذا كان الولد غنياً والأبوان فقيران، وتركهما يتصدق عليهما الجيران وأهل الحي، قد يكون الولد فقيراً لا يملك، والله لا يكلف نفساً إلا وسعها، قال تعالى: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آَتَاهُ اللَّهُ﴾ (الطلاق: 7)، والقليل القليل يرضي الوالدان ويسد حاجتهما.

الوالدان بين البر والعقوق · الصفحة ٥٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوالدان بين البر والعقوقص ٥٠