11. التبرؤ منهما، والحياء من ذكرهما والنسب إليهما، وهذا الفعل من ألعن وأقبح أنواع العقوق، وخصوصاً إذا كان الابن صاحب منزلة سياسية أو علمية أو مالية بارزة ووالده أو كلاهما بسيطة حاله ووضعه، هنا نجد الولد يخجل من الانتساب لأبيه و أمه، ونسي هذا الشخص أن الأب والأم مهما كانا , لا يُقبل من الابن أن ينكر أبوتهما، ولنا في رسول الله أسوة حسنة، لقد مات والد النبي صلى الله عليه وسلم وماتت أمه على دين الجاهلية، ومع هذا كان النبي يذكرهما ذكراً حسناً.
12. التخلي عنهما وخصوصاً وقت الحاجة وفي الكبر، صحيح أن أعباء الحياة وخصوصاً في زماننا الحاضر كثيرة، إلا أن ذلك لا يُقبل كمبرر لأي شخص أن يترك والديه وينشغل عنهما تماماً، بحجة السفر والعمل المتواصل، عليه أن يخصص ولو وقت قليل لزيارتهما والجلوس معهما هو وأولاده وزوجته.
13. قتلهما والتخلص منهما، وهذا الشقي الذي لا خير فيه على الإطلاق، قد يفعل أحدهم ذلك طمعاً في ميراث أو تخلصاً من أعباء أو في لحظة غضب وانفعال، وهذا لا يقبله أي عاقل، ولا مبرر إطلاقاً لمثل هذا الفعل.
14. تمني زوالهما، فبعض الأولاد يتمنى زوال والديه ليتخلص منهما أو يرثهما، فقد يكون الوالدان أو أحدهما مريضاً أو فقيراً، فيتمني الابن زوالهما حتى يتخلص من هذه الأعباء، ظاناً أن في ذلك راحة له ولأهل بيته، وما علم هذا الجاهل أن حياة الوالدين وطول عمرهما، كله بركة عليه وعلى بيته و عمله و رزقه.
15. الأمر عليهما، وتكليفهما بالعمل الذي لا يطيقانه، خصوصاً إذا كانا كبيرين في العمر، ولا يقدران على العمل والخدمة.
16. إيقاعهما في الحرج، على مستوى الأسرة وعند الناس، كإثارة المشاكل في مكان العمل أو المدرسة أو مع الجيران، أو الأساتذة وانعدام السداد في العمل أو الدراسة، مثل هذه الأمور تسيء للوالد، وتسبب له حرجاً كبيراً.