تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

من الهمز أي مبدلا منه. والناظم في هذا البيت جمع بين الكسر والضم. ثم جمع بين الياء والواو لترجع الياء للكسر والواو للضم ففيه لف ونشر مرتب.

ثم ذكر في البيت الثاني حكم الهمز في الأقسام السبعة الباقية وهو أن الهمز فيها جميعها يسهل بينه وبين الحرف المجانس لحركته.

القسم الأول: المفتوح بعد فتح نحو سَأَلَ، مَآبٍ*، تَأَذَّنَ*، شَنَآنُ*.

القسم الثاني: المكسور بعد فتح نحو بَئِيسٍ، يَوْمَئِذٍ*، حِينَئِذٍ، مُطْمَئِنٌّ.

القسم الثالث: المكسور بعد كسر نحو خاطِئِينَ*، بارِئِكُمْ*، مُتَّكِئِينَ*، خاسِئِينَ*.

القسم الرابع: المكسور بعد ضم نحو سَأَلُوا، سُئِلَ*، سُئِلَتْ.

القسم الخامس: المضموم بعد فتح نحو رَؤُفٌ*، يَكْلَؤُكُمْ، تَؤُزُّهُمْ.

القسم السادس: المضموم بعد كسر نحو أَنْبِئُونِي، مُسْتَهْزِؤُنَ، فَمالِؤُنَ*، لِيُواطِؤُا، سَنُقْرِئُكَ.

القسم السابع: المضموم بعد ضم نحو بِرُؤُسِكُمْ.

الوافي في شرح الشاطبية · الصفحة ١١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الوافي في شرح الشاطبيةص ١١٦