ومن الفتاوى أيضاً التي ذكرها أهل العلم في هذه الجماعة فتوى العلامة ابن إبراهيم – رحمه الله – مفتي هذه البلاد وعندما سئل عنهم أجاب : (( إن هذه الجمعية لا خير فيها ، فإنها جمعية بدعة وضلالة ، وبقراءة الكتيبات المرفقة بخطابهم وجدناها تشتمل على الضلال والبدعة والدعوة إلى عبادة القبور والشرك ، الأمر الذي لا يسع السكوت عنه ، ولذا فسنقوم إن شاء الله بارد عليها بما يكشف ضلالها ، ويدفع باطلها ، ونسأل الله أن ينصر دينه ويعلي كلمته ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته )) هذا كلام العلامة محمد بن إبراهيم –رحمه الله .
وأما العلامة عبد الرزاق العفيفي فلما شئل عنها قال : (( الواقع أنهم مبتدعة محرفون ، وأصحاب طرق قادرية وغيرها وخروجهم ليس في سبيل الله ولكنه في سبيل إلياس الكاندهلوي ، وهم لا يدعون إلى الكتاب والسنة ولبكن يدعون إلى إلياس شيخهم في بنجلاديش .
أما الخروج بقصد الدعوة إلى الله فهو خروج في سبيل الله ، وليبس هذا هو خروج جماعة التبليغ )) ثم قال رحمه الله : (( وأنا أعرف التبيليغ من زمان قديم ، وهم المبتدعة في أي مكان كاونوا هم في مصر وإسرائيل وأمريكا والسعودية ، وكلهم مرتبطون بشيخهم إلياس )) انتهى كلامه رحمه الله .
والفتاوى في هذا كثيرة ، وحرصاً على الوقت حتى لا نستأثر بما بقي من العناصر في هذه المحاضرة أكمل بما تبقى من هذه العناصر .