تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثاني : نواقض عملية : كأن يشرك في عبادة الله ، أو يجعل بينه وبين الله وسائط يدعوهم ويسألهم الشفاعة ويتوكل عليهم .

الثالث : نواقض قولية : كأن يستهزأ بشيء من دين الله ، أو ثوابه ، أو عقابه ، أو لم يكفر المشركين ، أو صحح مذهبهم .

الرابع : نواقض شكية : كأن يشك في كفر الكافرين ، أو يرتاب في نبوة محمد صلى الله عليه وسلم أو أحد من الأنبياء .

ولا فرق في جميع هذه النواقض بين الهازل والجاد والخائف إلا المكره ، وكلها من أعظم ما يكون خطراً وأكثر ما يكون وقوعاً ، فينبغي للمسلم أن يحذرها ويخاف منها على نفسه ، نعوذ بالله من موجبات غضبه وأليم عقابه (1) .

(1) الدرر السنية (8/89) ؛ وهذا التقسيم ذكره صاحب الإقناع في باب حكم المرتد .

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِ · الصفحة ٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِص ٨٧