تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله: ( وآخر الرسل محمد - صلى الله عليه وسلم - ) : نصوص الكتاب والسنة قاطعة بذلك ؛ قال إمام الدعوة – رحمه الله - : " الدليل على أنه رسول الله قوله تعالى : ﴿ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن ما مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئاً وسيجزي الله الشاكرين ﴾ [ آل عمران : 144] ودليل آخر قوله تعالى : ﴿ محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً ﴾ [ الفتح : 29] ، والدليل على النبوة قوله تعالى: ﴿ ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ﴾ [ الأحزاب : 40] وهذه الآيات تدل على أنه نبي ، وأنه خاتم الأنبياء ، والدليل على أنه من البشر ، قوله تعالى : ﴿ قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحداً ﴾ [ الكهف : 110] ......... وآخرهم وأفضلهم محمد - صلى الله عليه وسلم -" (1) وقد بين المصنف –رحمه الله – أن النبي صلى الله عليه وسلم : " بعثه الله إلى الناس كافة ، وافترض الله طاعته على جميع الثقلين الجن والإنس ؛ والدليل قوله تعالى : ﴿ قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعاً ﴾ [ الأعراف : 158] وأكمل الله به الدين ؛ والدليل قوله تعالى : ﴿ اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً ﴾ [ المائدة : 3] والدليل على موته - صلى الله عليه وسلم - قوله تعالى : ﴿ إنك ميت وإنهم ميتون ﴾ [ الزمر : 30] (2) .

ومدلولات ختم النبوة بمحمد - صلى الله عليه وسلم -عديدة منها :

(1) - الدرر السنية ( 1/96) .

(2) - الدرر السنية ( 1/90) .

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِ · الصفحة ٤١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِص ٤١