تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : (( والله سبحانه وتعالى أعلم ، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم )) : هذا خاتمة الكتاب ، وقد أرجع المؤلف رحمه الله فيها العلم إلى الله عز وجل ، ولا يمكن للمرء أن يحيط بشيء من علم الله إلا إذا شاء الله سبحانه .

قال تعالى : ( وَلاَ يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلاَّ بِمَا شَاء ) [ البقرة : 255] . ثم ختمها أيضاً بالصلاة والسلام على نبينا على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

تم بحمد الله الفراغ منه في الخامس والعشرين من شهر ذي الحجة لعام ألف وأربعمائة وأربعة عشر من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ، وتمت مراجعته في الثامن والعشرين من شهر صفر لعام ألف وأربعمائة وتسعة عشر من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ولله الحمد والمنة وتم تنقيحه والزيادة عليه في الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول لعام ألف وأربعمائة وعشرون من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم .

وقبل أن أغلق قلمي أقول بما قال بعض من فاق في قومه : اعلم يا أخي أنه لا يكتب إنسان في يومه إلا قال في غده ، لو كان غير هذا لكان أحسن ، لو زيد هذا لكان يستحسن ، ولو قدم هذا لكان أجمل ، ولو ترك هذا لكان أفضل ، وهذا من أعظم العبر ، ودليل استيلاء النقص على البشر ، ولا يقدر ولا يكون إلا أراده وقضاه من أمره بين الكاف والنون.

فنسأل الله تعالى أن يرزقنا التوفيق والسداد ، ويجعل ما سطرناه يفي بالمراد ،خالصاً لوجهه الكريم ، ومخلصاً للفوز بجنات النعيم ، ونستمنحه حسن القبول وبلوغ المأمول ، وفلاح المآل، وصالح الحال ، والسير بهذا التأليف مسير الصبا والقبول ، وأرجو من كل من اطلع على هذا الشرح أن يمد خلله بالعفو والصفح ، وأن يسبل على ما فيه ذيل الأستار ، ويصلح بعد التأمل إن بدا خطأ ولا يبادر بالإنكار وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِ · الصفحة ٢٧٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِص ٢٧٢