تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قوله : ( تكفرون من المسلمين أناساً .. فإنه من أنفع ما في هذه الورقة ) : وذلك أن شبهتهم من أقوى الشبه تلبيساً وأشد تدليساً ؛ فإن من شهد أن لا إله إلا الله وصلى وصام ؛ عَظُمَ إطلاق الكفر عليه عند الجاهل ، ولم يعلم أنه هدم هذه الأعمال بشركه ودعوته غير الله فلم تنفعه عبادته ؛ لأن من لم يأت بالتوحيد الخالص لم يعبد الله ؛ فلهذا صار هذا الجواب من أنفع الأجوبة . قاله ابن مانع في تعليقه على الكشف .

وقد بين المصنف رحمه الله في أول كلامه أهمية هذه الشبهة فقال : ( فاعلم أن لهؤلاء شبهة يوردونها على ما ذكرنا ، وهي من أعظم شبههم فاصغ سمعك لها ) .

وقد أكثر المصنف – رحمه الله – الكلام على هذه الشبهة في كثير من رسائله وكتبه وألّف رسالة في الرد على هذه الشبهة وهي : " مفيد المستفيد في كفر تارك التوحيد " (1) .

(1) - انظر : مؤلفات الشيخ (1/307) ، والقسم الرابع ، التفسير ، ص 345. )

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِ · الصفحة ٢٠٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِص ٢٠٥