تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الوقفة الأولى : عنوان الكتاب : كشف الشبهات (1)

أما الكشف : فهو رفعك الشيء عما يواريه ويغطيه . وكشف الأمر يكشفه كشفاً : أظهره( (2) وقال الراغب الأصفهاني : " ويقال كَشَفَ غمّه ؛ قال تعالى : ( وإن يمسسك الله بضرٍ فلا كاشف له إلا هو ) [ الأنعام : 17] ( لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك ) [ ق : 22] ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ) [ النمل : 62] وقوله : ( يوم يكشف عن ساق ) [ القلم : 42] قيل أصله من : قامت الحرب على ساق ، أي ظهرت .. "(3) .

الشبهات : قال ابن فارس رحمه الله : " الشين والباء والهاء أصل واحد يدل على تشابه الشيء وتشاكله لوناً ووصفاً ، يقال شِبْه وشَبَه والشبَهُ من الجواهر الذي يشبه الذهب ، والمشبهات من الأمور المشكلات ، واشتبه الأمران إذا أشكلا " (4) وقال ابن منظور : ( الشبه : الالتباس ، وأمور مُشْتَبِهةٌ : مشكلة يشبه بعضها بعضاً .. " (5) وقال أحمد الفيومي : " الشبهة في العقيدة المأخذ الملبس ؛ سميت شبهة لأنها تشبه الحق " (6) .

ومراد المصنف من هذا العنوان – كشف الشبهات – إيضاح أن الحجج التي استدل بها مشركو زمنه لنفي الشرك عنهم لا تصلح أن تكون حججاً لأنها باطلة واضحة البطلان .

(1) وقد اختار الشيخ عبد الله القحطاني هذا العنوان لهذه الرسالة ورجح من خلال النسخ الخطية أنه العنوان الذي أرده المصنف والله أعلم .

(2) لسان العرب : ( 9/300) ط دار صادر .

(3) مفردات القرآن ص 712 ط دار القلم .

(4) مقاييس اللغة ( 3/243) ط دار الجيل .

(5) لسان العرب ( 13/504) .

(6) الصباح المنير ( 1/304) ط دار الفكر .

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِ · الصفحة ١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحاتُ الكاشفاتُ على كشفِ الشُبَهاتِص ١٨