يمتاز أسلوب الشيخ في الكتابة بسهول العبارة ، وتقريب المعنى بيسر وسهولة ، وهذه طريقة القرآن كما قال تعالى : ( ولقد يسرنا القرآن للذكر ) [ القمر : 17] .
استخدام الأمثال للتبيين والإيضاح ، وهذا هو عين منهج القرآن كما قال تعالى : ( وتلك الأمثال نضربها للناس ) [ الحشر : 21] ( نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن ) [ يوسف : 3 ] .
استخدام طريقة الحوار والمناظرة في بعض كتبه ، وهذا من منهج القرآن الكريم كما في قصة إبراهيم مع قومه في قوله تعالى : ( فلما جن عليه الليل رأى كوكباً قال هذا ربي ) [ الأنعام : 76] . وقصته مع النمرود (1) .
تقرير القاعدة التي يتفق هو وخصمه عليها ومن خلالها يلزمه بنتائجها .
وهي أهمها : عنايته القصوى ببيان التوحيد وتقريره ، وتقعيد عقيدة السلف في توحيد العبادة .
مؤلفاته :
للشيخ مصنفات كثيرة ، نافعة شهيرة ، سارت في الآفاق سيرورة ذُُكاء(2) في الإشراق منها :
كتاب التوحيد فيما يجب من حق الله على العبيد .
كشف الشبهات .
مسائل الجاهلية .
فضائل الإسلام .
وقد قامت جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بجمع مؤلفات الشيخ وتحقيقها في كتاب واحد هو ( مؤلفات الشيخ الإمام محمد بن عبد الوهاب ) فجزاهم الله خير الجزاء .
والله الهادي إلى سواء الصراط .
مقدمات مهمة
قبل الدخول في شرح الكتاب يحسن بنا أن نقف بعض الوقفات مع بعض معالمه (3)
(1) انظر كتاب ( استخراج الجدل من القرآن الكريم ) لعبد الرحمن بن نجم المعروف بابن الحنبلي – رحمه الله – ص 65.
(2) ذكاء : من أسماء الشمس .
(3) وقد تكلم الشيخ عبد الله القحطاني عن بعض هذه الوقفات في تحقيقه لهذا الكتاب فانظره إن شئت . وللفائدة فيوجد لكشف الشبهات ذيلين ، ذكرتهما في تحقيقي لمتن الكتاب .