تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

روى الامام احمد في المسند/12591 - عن أنس بن مالك قال: (غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله لو سعرت، فقال: (إن الله هو الخالق القابض، الباسط الرازق، المسعر، وإني لأرجو أن ألقى الله ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إياه في دم ولا مال). (1)

(1) قال الشيخ شعيب الارناؤوط 20/ 46: إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الصحيح. سريج: هو ابن النعمان الجوهري. وسيأتي برقم (14057) عن عفان، عن حماد، عن قتادة وثابت وحميد، عن أنس. وانظر تمام تخريجه هناك. وفي الباب عن أبي هريرة، سلف برقم (8448). وآخر عن أبي سعيد الخدري، سلف برقم (11809). وانظر الكلام على الحديث عنده. ?ھ

وروى الامام احمد في المسند/14057 - عن أنس بن مالك، قال: غلا السعر بالمدينة على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال الناس: يا رسول الله، غلا السعر، سعر لنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله المسعر، القابض، الباسط، الرزاق، إني لأرجو أن ألقى الله، وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة في دم، ولا مال)

قال الشيخ شعيب الارناؤوط 21/ 445: إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حماد بن سلمة، فمن رجال مسلم.

وأخرجه الضياء في (المختارة) (1631) من طريق عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد.

وأخرجه أبو داود (3451)، والبيهقي 6/ 29، والضياء في (المختارة) (1630) من طريق عفان بن مسلم، به.

وأخرجه الدارمي (2545)، وابن ماجه (2200)، والترمذي (1314)، وأبو يعلى (2861)، والطبري في (التفسير) 2/ 594، وابن حبان (4935)، والبيهقي في (السنن) 6/ 29، وفي (الأسماء والصفات) ص 65، والضياء (1630) من طرق عن حماد بن سلمة، به-ولم يذكر الضياء قتادة وحميدا.

وقال الترمذي: حسن صحيح.

وأخرجه بنحوه الطبراني في (الكبير) (761) من طريق عبد الله بن لهيعة، عن سليمان بن موسى الدمشقي، عن ثابت البناني، عن أنس.

وأخرجه أبو يعلى (2774) من طريق أبي سعيد مولى بني هاشم، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن البصري، عن أنس.

وسلف برقم (12591) من طريق حماد بن سلمة، عن قتادة وثابت، عن أنس. ?ھ

=

وروى الامام احمد في المسند/8448 - عن أبي هريرة، أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: سعر، فقال: (إن الله يخفض ويرفع، ولكني أرجو أن ألقى الله عز وجل، وليس لأحد عندي مظلمة)

قال الشيخ شعيب الارناؤوط 14/ 163: إسناده صحيح على شرط مسلم.

وأخرجه أبو داود (3450) عن محمد بن عثمان الدمشقي، والبيهقي 6/ 29 من طريق ابن وهب، كلاهما عن سليمان بن بلال، بهذا الإسناد.

وسيأتي برقم (8852). وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، سيأتي 3/ 85.

وعن أنس بن مالك، سيأتي 13/ 256 و 286. ?ھ

وروى الامام احمد في المسند/8852 - عن أبي هريرة، أن رجلا قال: سعر يا رسول الله، قال: (إنما يرفع الله ويخفض، إني لأرجو أن ألقى الله عز وجل، وليس لأحد عندي مظلمة)، وقال آخر: سعر، قال: (ادعوا الله عز وجل).?ھ

قال الشيخ شعيب الارناؤوط 14/ 443: إسناده صحيح.

وأخرجه مسلم (269)، وأبو داود (25)، وأبو يعلى (6483)، وابن خزيمة (67)، وابن حبان (1415)، والحاكم 1/ 185 - 186، والبيهقي 1/ 97، والبغوي (191) من طرق عن إسماعيل بن جعفر، بهذا الإسناد.

وأخرجه ابن الجارود (33)، وأبو عوانة 1/ 194، والحاكم 1/ 185 - 186 من طريق سليمان بن بلال، وأبو عوانة 1/ 194 من طريق محمد بن جعفر، كلاهما عن العلاء بن عبد الرحمن، به.

وفي الباب عن ابن عباس، سلف برقم (2715). وانظر تتمة شواهده هناك.

وروى الامام احمد في المسند / 11809 - عن أبي سعيد قال: غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا له: لو قومت لنا سعرنا، قال: (إن الله هو المقوم، أو المسعر، إني لأرجو أن أفارقكم، وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة، في مال ولا نفس).

قال الشيخ شعيب الارناؤوط 18/ 328: حديث صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن عاصم: وهو الواسطي، والجريري: وهو سعيد بن إياس قد اختلط، وسماع الواسطي منه بعد اختلاطه، لأن علي بن عاصم لم يدرك أيوب السختياني، وقد قال أبو داود: كل من أدرك أيوب فسماعه من الجريري جيد. أبو نضرة: هو المنذر بن مالك العبدي.

وأخرجه الطبراني في الأوسط (5952) عن محمد بن محمد التمار، عن أبي معن الرقاشي، والخطيب في تاريخه 9/ 451 عن الحسن بن أبي طالب، عن يوسف بن عمر القواس، عن يحيى بن محمد بن صاعد، عن عبد الله بن خالد بن يزيد اللؤلؤي، كلاهما (يعني الرقاشي واللؤلؤي) عن عبد الأعلى بن عبد الأعلى السامي، عن الجريري، به.

قلنا: وهذه متابعة جيدة لعاصم بن علي الواسطي، لأن عبد الأعلى سمع من الجريري قبل اختلاطه، ولكننا لم نقع على ترجمة شيخ الطبراني ولا شيخ الخطيب.

وأخرجه ابن ماجه (2201) عن محمد بن زياد: وهو الزيادي، عن عبد الأعلى: وهو ابن عبد الأعلى السامي، عن سعيد: وهو ابن أبي عروبة، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: قال: غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: لو قومت يا رسول الله، قال: (إني لأرجو أن أفارقكم ولا يطلبني أحد منكم بمظلمة ظلمته). وهذا إسناد يحتمل التحسين. محمد بن زياد: وهو

الزيادي. روى له البخاري متابعة، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: ربما أخطأ، وضعفه ابن منده، وقال ابن حجر: صدوق يخطئ. وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح، وسعيد بن أبي عروبة اختلط، ولكن سماع عبد الأعلى منه قبل اختلاطه.

وأخرجه بنحوه أبو يعلى (1354) عن زهير بن حرب، عن معلى بن منصور، عن عبد العزيز بن محمد، عن داود بن صالح، عن أبيه، عن أبي سعيد، قال: قدم نبطي من الشام بثلاثين حمل شعير وتمر في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسعر، يعني هذا بدرهم بمد النبي صلى الله عليه وسلم، وليس في الناس يومئذ طعام غيره، فشكا الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم غلاء السعر، فخطب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: (ألا لألقين الله تبارك وتعالى قبل أن أعطي أحدا من مال أحد بغير طيب نفسه)، وإسناده حسن.

ويشهد له حديث أبي هريرة، سلف 2/ 337، ولفظه: أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: سعر، فقال: (إن الله يرفع ويخفض، ولكني لأرجو أن ألقى الله عز وجل وليس لأحد عندي مظلمة)، وإسناده حسن.

وآخر من حديث أنس بن مالك، سيرد 3/ 156، ولفظه: غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا رسول الله، لو سعرت؟ فقال: (إن الله هو الخالق القابض، الباسط، الرازق، المسعر، وإني لأرجو أن ألقى الله ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إياه في دم ولا مال). وإسناده صحيح على شرط مسلم. ?ھ

وفي مجمع الزوائد ومنبع الفوائد / أبو الحسن نور الدين علي بن أبي بكر بن سليمان الهيثمي 4/ 99 - الحديث 6467 - عن أبي سعيد قال: (غلا السعر على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا له: لو قومت لنا سعرنا فقال: (إن الله هو المقوم - أو المسعر - إني لأرجو أن أفارقكم وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة في مال، ولا نفس) رواه أحمد، والطبراني في الأوسط، ورجال الطبراني رجال الصحيح.) ?ھ

قلت: جاء في الفتح الرباني، ومعه بلوغ الاماني للشيخ احمد البنا 15/ 65: تخريجه (ابن ماجه، والبزار، والطبراني) ورجاله رجال الصحيح وحسَّنه الحافظ). ?ھ

وجاء في نيل الاوطار للشوكاني 3/ 629: (وعن أبي سعيد عند ابن ماجه والبزار والطبراني نحو حديث أنس ورجاله رجال الصحيح وحسنه الحافظ).?ھ

ورواه عبد الرزاق في المصنف/ 14898: عن الحسن قال: قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: سعر لنا، فقال: (إن الله هو المسعر، المقوم، القابض، الباسط). ?ھ

=

قلت: جاء في كتاب شرح حديث جبريل لشيخ الاسلام ابن تيمية بتحقيق الدكتور علي بن بخيت الزهراني وهي رسالة دكتوراه – ص 605: (إن الله هو الخافض الرافع المسعر القابض الباسط، وإني أحب أن ألقى الله وليس أحد منكم يطالبني بمظلمة).

هكذا جاء النص ولو صحت هذه الرواية لكانت دليلا على اسم (الخافض الرافع)، ولم أجد فيما بين يدي من الكتب، والنسخ الالكترونية من المكتبة الشاملة حديثا بالنص الذي ذكره شيخ الاسلام، أما محقق الكتاب فقد احال الحديث الى المصادر التالية:

رواه الترمذي برقم/1314 كتاب البيوع، وابو داود برقم/3451 كتاب البيوع، وابن ماجه برقم /2200 كتاب التجارات، والدارمي برقم/2545 كتاب البيوع، واحمد برقم/12181، وهو حديث صحيح، وقد ذكره الشيخ الألباني في كتابه صحيح ابي داود برقم/2945، وفي كتاب صحيح ابن ماجه برقم/1787. ?ھ

قلت: وقد راجعت الاحالة ولم أجد النص المذكور فاقتضى التنبيه.

والباب مفتوح لمن تتوفر لديه المصادر للبحث عن الحديث وصحته.

وانظر غير مأمور طرق الحديث في؛ السيل الجرار للشوكاني بتحقيق محمد صبحي حلاق (2/ 619 - 620)، ونيل الاوطار 3/ 628 - 630 باب النهي عن التسعير.

وتخريجات الشيخ الألباني في: سنن ابن ماجة /2200 و 2201 وسنن ابي داود/3451 وسنن الترمذي/1314 وصحيح ابن حبان/4914 و 4915 وغاية المرام/323 والروض النضير /405 وأحاديث البيوع والمشكاة/2894 وصحيح الجامع الصغير وزيادته/1846 و 2836.

وكتاب التلخيص الحبير - باب البيوع المنهي عنها / الحديث 1160، وكتاب الدراية في تخريج أحاديث الهداية/ الحديث 967، للحافظ العسقلاني

وكتاب نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي - كتاب الكراهة – فصل في البيع /الحديث 34.

وقد ذكرت ما تيسر لي جمعه من طرق الحديث لتسهيل أمر البحث عن النص الوارد عند شيخ الاسلام، ودراسة طرق الحديث فيما ورد من الاسماء (الرازق، المسعر، المقوم، القابض، الباسط، الخافض، الرافع) والله أعلم وأعز وأجل سبحانه وتعالى.

الطوبى في توحيد أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢١٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطوبى في توحيد أسماء الله الحسنىص ٢١٩