تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

80 / الْبَرُّ سبحانه وتعالى:

قوله سبحانه وتعالى:

(إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ) (الطور/28).

81 / الرَّزَّاقُ سبحانه وتعالى:

(إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) (الذاريات/58).

ومن السنة النبوية

- عن أنس قال: غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله سعر لنا فقال: (إن الله هو المسعر القابض الباسط الرزاق، وإني لأرجو أن ألقى ربي وليس أحد منكم يطلبني بمظلمة في دم ولا مال). (1)

82 / الرَّازِقُ سبحانه وتعالى:

(إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ) (الذاريات/58).

قال القرطبي في احكام القران – 17/ 56:

((إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ) وَقَرَأَ ابْنُ مُحَيْصِنٍ وَغَيْرُهُ (الرَّازِقُ).) ?ھ

وفي الموسوعة القرآنية / الشيخ إبراهيم بن إسماعيل الأبياري- 6/ 277:

(الذاريات/58 – (إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ)، الرزاق وقرئ: الرازق، اسم فاعل، وهى قراءة ابن محيصن، وحميد.) ?ھ (2)

ومن السنة النبوية

(إن الله هو المسعر القابض الباسط الرازق إني لأرجو أن ألقى ربي وليس أحد يطلبني بمظلمة في دم ولا مال). (3)

83 / القابض سبحانه وتعالى:

84 / الباسط سبحانه وتعالى:

من السنة النبوية

(إن الله تعالى هو: الخالق القابض الباسط الرازق المسعر وإني لأرجو أن ألقى الله ولا يطلبني أحد بمظلمة ظلمتها إياه في دم ولا مال). (4)

85 / المسعر سبحانه وتعالى:

86 / المقوم سبحانه وتعالى:

من السنة النبوية

(1) روى الترمذي، وقال أبو عيسى: هذا حديث حسن صحيح.

قلت: صححه الشيخ الألباني في سنن الترمذي /1314، واللفظ له.

(2) قلت: وانظر الميسر في القراءات الاربع عشرة – القراءات الشاذة / ص 523.

(3) قلت: وصححه الشيخ الألباني في سنن ابن ماجة، واللفظ له /2200.

(4) رواه الامام احمد في المسند وابو داود والترمذي وابن ماجة وابن حبان في صحيحه والبيهقي في السنن عن أنس.

قال الشيخ الألباني: (صحيح)، وانظر الحديث/1846– صحيح الجامع الصغير وزيادته، والروض النضير 405، وغاية المرام 323.

تنبيه: القابض الباسط من الأسماء المقترنة، التي لا يصح فيها إطلاق اسم منها دون الآخر.

الطوبى في توحيد أسماء الله الحسنى · الصفحة ٢١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطوبى في توحيد أسماء الله الحسنىص ٢١٨