تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وانظر: الجامع لأحكام القرآن 1/ 128، تفسير ابن كثير 1/ 32. وقال النووي في التبيان ص 66: (وقيل: هو اسم من أسماء الله تعالى. وأنكر المحققون، والجماهير هذا).).إهـ (1)

8: يمين

جاء في (مشارق الأنوار على صحاح الآثار، 1/ 56) و (إكمال المعلم شرح صحيح مسلم، 5/ 217) للقاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض اليحصبي السبتي المالكي: (وروي عن ابن عباس: أن يمين اسم من أسماء الله تعالى، مثل قدير.

وقال أبو الهيثم فالياء منه من اليمن فيمين ويأمن بمعنى مثل قدير وقادر).إهـ

وقال الإمام البغوى: (باب اليمين بالله أو بصفة من صفاته: روي عن ابن عباس انه قال: إن اليمين من أسماء الله. وقال بعضهم: قيل للحلف: يمين باسم يمين اليد، وكانوا يبسطون أيمانهم إذا تحالفوا، ويقولون في اليمين: وايمن الله، ويحذف بعضهم النون، فيقول: وأيم الله.) إهـ (2)

وقال العلامة الشوكاني: (ونقل عن ابن عباس أن يمين اللّه من أسماء اللّه ومنه قول امرئ القيس:

فقلت يمين اللّه أبرح قاعدًا ... ولو قطعوا رأسي لديك وأوصالي) (3)

9: رَمَضَان

قال الأمام النووي في الأذكار 2/ 816 - الحديث 1157: (رويناه في سنن البيهقي، عن أبي هريرة رضي اللّه عنه، قال: قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: (لا تَقُولُوا رَمَضَانُ، فإنَّ رَمَضَانَ اسْمٌ مِنْ أسْماءِ اللَّهِ تَعالى، وَلَكِنْ قُولُوا: شَهْرُ رَمَضَانَ) وهذا الحديث ضعيف ضعَّفه البيهقيُّ والضعف عليه ظاهر، ولم يذكرْ أحدٌ رمضانَ في أسماء اللّه تعالى مع كثرة مَنْ صنَّف فيها.) ?ھ

وفي السلسلة الضعيفة والموضوعة للشيخ الألباني: الحديث -4819 (لا يقولن أحدكم: إني صمت رمضان كله، قمته كله).

قال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة والموضوعة -10/ 364: ضعيف، أخرجه أبو داود (1/ 379)، والنسائي (1/ 300)، وابن خزيمة في (صحيحه) (214/ 1)، وكذا ابن حبان (915)، وابن أبي الدنيا في (الصمت) (2/ 16/ 1)، وأحمد (5/ 39،40،41،48،52) من طريقين عن الحسن عن أبي بكرة مرفوعاً. قال: فلا أدري؛ أكره التزكية، أو قال: (لا بد من نومة أو رقدة)؟!

قلت: ورجاله ثقات؛ إلا أن الحسن -وهو البصري -مدلس، وقد عنعنه عندهم جميعاً.

وللحديث شاهد من رواية ناشب بن عمرو: حدثنا مقاتل بن حيان عن الضحاك ابن مزاحم عن ابن عمرو مرفوعاً به، وزاد: (وصنعت في رمضان كذا وكذا؛ فإن رمضان اسم من أسماء الله عز وجل العظام، ولكن قولوا: (شهر رمضان)؛ كما قال ربكم عز وجل في كتابه).

أخرجه تمام الرازي في (الفوائد) (39/ 2). ولكنه واه جداً؛ ناشب بن عمرو؛ قال البخاري: (منكر الحديث). وقال الدارقطني: (ضعيف).) إهـ

وقال الشيخ الألباني في السلسلة الضعيفة والموضوعة (14/ 600) -الحديث 6768: (لا تقولوا: (رمضان)؛ فإن (رمضان) اسم من أسماء الله تعالى، ولكن قولوا: شهر رمضان).

باطل. أخرجه ابن عدي في الكامل (7/ 53)، والبيهقي في السنن الكبرى (4/ 201)، والديلمي في مسند الفردوس (3/ 159) من طريق أبي معشر عن سعيد المقبري عن أبي هريرة مرفوعاً.

وقال في (14/ 601) منه: وأقول: كل ذلك منكر جداً؛ لأن أسماء الله توقيفية، وهؤلاء الأئمة أجل من أن يقولوا ذلك؛ ولهذا فإني أشك في ثبوت مثله عن أحد من السلف.

وقال في (14/ 602) منه: (ولم يذكر أحد في أسماء الله (رمضان)، ولا يجوز أن يسمى به إجماعاً).

(1) التأمين بعد الفاتحة للدكتور الزاحم، نسخة الكترونية من المكتبة الشاملة الإصدار 3.13.

(2) شرح السنة ـ للإمام البغوى/ تحقيق شعيب الأرناؤوط - محمد زهير الشاويش، كتاب الإيمان،10/ 3.

(3) نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار/ محمد بن علي الشوكاني، 5/ 487.

الطوبى في توحيد أسماء الله الحسنى · الصفحة ١٨٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الطوبى في توحيد أسماء الله الحسنىص ١٨٦