لَك مَا بَيْنَ سُفْيَان الثَّوْرِي فِي جامعه، فأفهم تعلم، وتعلم بأدب متعك اللَّه بسعة الصدر، وطيب الأكل والصبر عَلَى المضغ، إنها دعوة مغفول عَنْهَا. التطفيل وحكايات الطفيليين · الصفحة ١٥١