تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يراوغ ويحاور ويحاول جهده لتجنبها والتهرب منها لغياب الباعث الإيمانى وضعف الباعث والدافع الذاتى عنده.

ولا تعنى هذه الفروق حث الناس على عدم أداء الضرائب بل هى من حقوق المجتمع لتمويل الخدمات العامة التى تخرج عن نطاق مصارف الزكاة مثل الأمن والتعليم والعلاج ونحوه، وإن كان هناك انحراف فى توجيه حصيلتها فيقع الإثم على ولى الأمر وبطانته وعلينا أن ندعوهم إلى الخير ونأمرهم بالمعروف وننهاهم عن المنكر.

ومن ناحية أخرى نناشد أولياء أمور المسلمين المعنيين بأمور الضرائب بتطبيق نظام زكاة المال، وتطوير وإصلاح النظم الضريبية القائمة فى ضوء أحكام الزكاة، عندئذ تتحقق البركة والنفع مصداقاً لقول الله تبارك وتعالى: " فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُم مِّنِّي هُدًى فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلاَ يَضِلُّ وَلاَ يَشْقَى، وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً " [طه: 123 - 124]، ومصداقاً لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم:" تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدى أبداً: كتاب الله وسنتى " (رواه مسلم).

هذه الخلاصة تقودنا إلى: كيف يسحب المسلم زكاة ماله وهذا ما سوف نتناولة فى الفصول التالية.

التطبيق المعاصر للزكاة · الصفحة ٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التطبيق المعاصر للزكاةص ٢٩