بعض الزكوات، بينما لا تأخذ الضريبة هذه الشروط فى الحسبان حيث أحياناً تؤخذ من الفقير الذى هو دون حد الكفاية وحد الكفاف وسواء عليه دين أم لا.
(5) - لزكاة المال مصارف محددة ومعلومة هى ثمانية وتهتم بالعنصر الإنسانى ولا يجب أن توزع حسب هوى الحاكم، بينما توزع حصيلة الضرائب حسب تقدير ولى الأمر، ويستفيد منها الفقراء والأغنياء، بل فى بعض الأحيان يستأثر بالاستفادة منها الأغنياء.
(6) - تعتبر الزكاة عبادة الله والامتثال لأوامره كما أنها شكر له، تغلاس فى المسلم خصال الكرم والمحبة، وهى مرتبطة بحفظ الحاجات الأصلية للإنسان وهى: حفظ الدين والنفس والعقل والعرض والمال، بينما يصعب على أى نظام ضريبى تحقيق ذلك، بل نجد أنه فى بعض الدول تستخدم جزءاً من حصيلة الضريبة ضد حاجات الإنسان المعتبرة شرعاً.
(7) - تهدف الزكاة إلى تحقيق التكافل الاجتماعى نصاً وروحاً وربط الفقير ... بالغنى، بينما فشلت نظم الضرائب الوضعية فى تحقيق ذلك، وكل ما نسمعه هو تغنى ومتاجرة بالكلام بل أحياناً تؤدى الضريبة إلى الحسد والكراهية بين الناس بصفة عامة، وبين الممولين والأجهزة الضريبية.
(8) - تهدف الزكاة إلى التحفيز على الاستثمار وعدم الاكتناز وتوفير الأموال السائلة للمشروعات الاقتصادية، بينما تؤدى الضريبة إلى الاكتناز وذلك فى ظل أسعار الضرائب المرتفعة.
(9) - تؤدى زكاة المال إلى تحقيق التنمية الاقتصادية التلقائية ومحاربة الفقر، بينما عجزت النظم الضريبية عن تحقيق ذلك بنفس المستوى، بل أحياناً يؤدى ارتفاع أسعار الضرائب فوق الطاقة إلى التهرب منها أو الإحجام عن إنشاء المشروعات الاستثمارية.
(10) - تتسم أحكام زكاة المال بالثبات والاستقرار ولا تصطدم ببيئة ولا بزمن ولا بظروف بينما تتغير وتتعدل قوانين الضرائب على مر الأيام والأزمنة.
(11) - يقوم المزكى من تلقاء ذاته من باعث ودافع الحب لله وتقرباً إليه بسداد الزكاة، ومن يتهرب منها فهو ضعيف الإيمان، بينما نجد أن دافع الضرائب