«تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها» . ثم يقول أبو هريرة: واقرءوا إن شئتم ﴿وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا﴾» . رواه البخاري ومسلم.
التصريح بما تواتر في نزول المسيح · الصفحة ٩٣