«لا يُدرى آخره خير أم أوله.
أو كحديقة أطعم منها فوج عامًاَ، ثم أطعم منها فوج عامًا، ثم أطعم منها فوج عامًا، لعل آخرها فوجًا أن يكون أعرضها عرضًا، وأعمقها عمقًا، وأحسنها حسنًا؟ .
»
التصريح بما تواتر في نزول المسيح · الصفحة ٢٤٨
«لا يُدرى آخره خير أم أوله.
أو كحديقة أطعم منها فوج عامًاَ، ثم أطعم منها فوج عامًا، ثم أطعم منها فوج عامًا، لعل آخرها فوجًا أن يكون أعرضها عرضًا، وأعمقها عمقًا، وأحسنها حسنًا؟ .
»
النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.