«تفجأهم بولادها ليلًا أو نهارًا»» . رواه أحمد في «مسنده» واللفظ له، والحاكم في «المستدرك» وقال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي على ذلك في «تلخيص المستدرك»، وأقره الحافظ ابن حجر في «فتح الباري» في أواخر كتاب الفتن، وأخرجه ابن ماجه وابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن مردويه والبيهقي كما في «الدر المنثور» .
الحديث: ١٥ عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: ««الأنبياء إخوة لعلات، دينهم واحد، وأمهاتهم شتى. وأنا أولى الناس بعيسى ابن مريم، لأنه لم يكن»
التصريح بما تواتر في نزول المسيح · الصفحة ١٦٠