«كالغيث استدبرته الريح، فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، فتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرى، وأسبغه ضروعًا، وأمده خواصر.
ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله، فينصرف»
التصريح بما تواتر في نزول المسيح · الصفحة ١١٣