س1616) ما حكم إخراج الحصى من المسجد النبوي الشريف؟
ج لا يجوز إخراج الحصى من المسجد النبوي الشريف، لحديث أبي هريرة رضي الله عنه رفعه إلى النبي صلى الله عليه وسلم: (إن الحصَاة لَتُنَاشد الذي يخرجها من المسجد).
المواضع التي كان يُؤَذِّن منها بلال
س1617) ما المواضع التي كان بلال يؤذن منها؟
ج ذكر أهل السير أن بلال كان يؤذن في المواضع التالية:
• أن بلال كان يُؤَذِّن مِنْ عَلى بيت امرأة من بني النجار، وكان هو أطول بيت حول المسجد.
• أن بلال كان يُؤَذِّن عَلى اسطوانة في قبلة المسجد، يَرْقَى إليها.
• أن بلال كان يُؤَذِّن عَلى منارة في دار حفصة بنت عمر التي تَلِي المسجد، وكانت خارجة من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أهل الصُّفَّة رضي الله عنهم
س1618) أين تقع الصُّفَّة في المسجد النبوي الشريف؟
ج الصفة مكان في مؤخر المسجد النبوي مظلل أعد لنزول الغرباء فيه ممن لا مأوى له ولا أهل، وكانوا يكثرون فيه ويقلون بحسب من يتزوج منهم أو يموت أو يسافر.
س1619) من هم أهل الصُّفَّة رضي الله عنهم؟
ج أهل الصفة رضي الله عنهم: هم أضياف أهل الإسلام وأضياف رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانوا فقراء، لا يأوون على أهل ولا مال ولا على أحد، إذا أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم الصدقة بعث بها إليهم ولا يتناول منها شيئاً، وإذا أتته هدية أرسل إليهم وأصاب منها وأشركهم فيها.
س1620) بم وصف أبو هريرة رضي الله عنه أهل الصُّفَّة رضي الله عنهم؟
ج وصف أبو هريرة رضي الله عنه أهل الصفة رضي الله عنهم، فقال: لقد رأيت سبعين من أهل الصفة ما منهم رجل عليه رداء، إما إزار وإما كساء، قد ربطوه في أعناقهم، فمنها ما يبلغ نصف الساقين، ومنها ما يبلغ الكعبين فيجمعه بيده كراهية أن ترى عورته.
س1621) أذكر قصة اللبن الذي شَرِبَ منه أهل الصُّفَّة وأبو هريرة ورسول الله صلى الله عليه وسلم؟
ج قال أبو هريرة رضي الله عنه: والله الذي لا إله إلا هو، إن كنت لأعتمد بكبدي على الأرض من الجوع، وإن كنت لأشُدُّ الحجر على بطني من الجوع، ولقد قعدت يوماً على الطريق، فمر بي أبو القاسم صلى الله عليه وسلم، فتبسم حين رآني وعرف ما في نفسي ومالي في وجهي، ثم قال: (يا أبا هر) قلت: لبيك يا رسول الله، قال: (الْحَق)، ومضى فاتبعته فدخل فاستأذن فَأَذُن لي، فدخلت فوجدت لبناً في قدح. فقال صلى الله عليه وسلم: (من أين هذا اللبن) قالوا: أهداه لك فلان أو فلانة، قال: (أبا هر) قلت: لبيك يا رسول الله، قال: (أَلْحَق إلى أهل الصُّفَّة فادعهم إِلَيّ)، فساءني ذلك فقلت وما هذا اللبن في أهل الصفة، كنت أرجو أن أصيب من اللبن شربةً أتقوى بها، فإذا جاء أمرني، فكنت أعطيهم وما عسى أن يبلغني من هذا اللبن، ولم يكن من طاعة الله وطاعة رسوله بُدٌّ، فأتيتهم، فدعوتهم، فأقبلوا، فاستأذنوا، فأذن لهم، وأخذوا مجلسهم من البيت، قال: (يا أبا هر) قلت: لبيك يا رسول الله، قال: (خُذ فأعطهم)، فأخذت القدح فجعلت أعطيه الرجل، فيشرب حتى يروى، حتى انتهيت إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقد رَوِىَ القوم كلهم، وأخذ القدح فوضعه على يده، فنظر إليَّ فتبسم وقال: (يا أباهر) قلت لبيك يا رسول الله، قال: (بقيتُ أنا وأنت)، قلت: صدقت يا رسول الله، قال: (اقعد فاشرب)، فشربت، فقال: (اشرب)، فشربت، فمازال يقول اشرب حتى قلت: والذي بعثك بالحق لا أجد له مسلكاً، قال: (فَأَرِني)، فأعطيته القدح، فحمد الله وسمى وشرب الفضلة.