• أعطى معوذ بن عَفْراء ملء كفِّه حُلياً وذهباً لما جاءه بهدية من رطب وقثاء.
• جاءه رجل فسأله، فقال: (ما عندي شيء، ولكن ابتع عليَّ فإذا جاءنا شيء قضيناه).
س1461) كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَحُث الناس على الكرم؟
ج كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يَحُثُّ الناس على الكرم بقوله: (ما من يوم يصبح العباد فيه إلا وملكان يقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الآخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً)، ويقول أيضاً: (يقول الله تعالى: ابن آدم أنفق أنْفِقْ عليك)، وقد نزل عليه صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى: (( ... وَمَا أَنفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (39)) (سورة سبأ).
س1462) كيف وصف ابن عباس كرم رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
ج وصف ابن عباس رضي الله عنه كرم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أجود الناس، وكان أجود ما يكون في شهر رمضان حين يلقاه جبريل بالوحي فيدارسه القرآن، فرسول الله صلى الله عليه وسلم أجود بالخير من الريح المرسلة.
س1463) اذكر نماذج توضح بها الحِْلْم وضبط النفس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
ج الحِْلْم وضبط النفس عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، يظهر في مواقف كثيرة، منها:
• لما شجّت وجنتاه وكسرت رباعيته ودخل المغفر في رأسه صلى الله عليه وسلم يوم أحد قال: (اللهم اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون).
• لما قال له ذو الخويْصرة: اعدل فإن هذه قسمة ما أريد بها وجه الله. حَلُمَ عليه وقال له: (ويحك فمن يعدل إن لم أعدل)، ولم ينتقم منه ولم يأذن لأحد من أصحابه بذلك.
• لمّا جذبه الأعرابي بردائه جذبة شديدة حتى أثرت في صفحة عنقه صلى الله عليه وسلم وقال: احمل لي على بعيريّ هذين من مال الله الذي عندك، فإنك لا تحمل لي من مالك ومال أبيك. حَلُمَ عليه صلى الله عليه وسلم ولم يزد أن قال: (المال مال الله وأنا عبده، ويقاد منك يا أعرابي ما فعلت بي). فقال الأعرابي: لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لِمَ؟). قال: لأنك لا تكافئ السيئة بالسيئة. فضحك صلى الله عليه وسلم، ثم أمر أن يحمل له على بعير شعير، وعلى آخر تمر.
• أخبرت السيدة عائشة رضي الله عنها، فقالت: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم منتصراً من مظلمة ظُلِمَهَا قط ما لم تكن حرمة من محارم الله، وما ضرب بيده شيئاً قط إلا أن يجاهد في سبيل الله، وما ضرب خادماً قط ولا امرأة.
• زيد بن سَعْنة أحد أحبار اليهود بالمدينة، جاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم ليتقاضى ديناً له على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجذب ثوبه وقال مغلظاً القول. فانتهره عمر وشدد له في القول، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبتسم، وقال صلى الله عليه وسلم لعمر: (أنا وهو كنا إلى غير هذا أحوج منك يا عمر، تأمرني بحسن القضاء، وتأمره بحسن التقاضي)، ثم قال: (لقد بقي من أجله ثلاث)، وأمر عمر أن يقضيه ماله ويزيده عشرين صاعاً لِما روَّعه، فكان هذا سبب إسلامه.
س1464) اذكر نماذج توضح بها صفة العفو عند رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
ج صفة العفو وترك المؤاخذة عند القدرة على الأخذ من المسيء المبطل عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، تظهر في مواقف كثيرة، منها:
• قالت السيدة عائشة رضي الله عنها: ما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله تعالى فينتقم لله بها.
• كان رسول الله صلى الله عليه وسلم مُطّرِحاً تحت شجرة وحده في غزاة، فتصدى له غورث بن الحارث ليفتك به والسيف مصلتاً في يده، وقال: من يمنعك مني؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الله). فسقط السيف من يد