ج عندما دخل مكة عثمان بن عفان الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الحديبية للتفاوض مع قريش، أجاره أبان بن سعيد بن العاص، وذهب إلى أبي سفيان ورفقته يعرض عليهم ما أرسله به رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن قريشاً في تعنتها أمسكت بعثمان عندها، فأشيع - حينما لم يعد - بأنه قتل.
س1237) كيف تصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أشيع بأن قريشاً قتلت عثمان الذي أرسله صلى الله عليه وسلم وهو في الحديبية للتفاوض مع قريش حتى يدخل الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته معتمراً؟
ج عندما أشيع بأن قريشاً قتلت عثمان الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الحديبية للتفاوض مع قريش حتى يدخل الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته معتمراً، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا نبرح حتى نناجز القوم). و نادى صلى الله عليه وسلم على صحابته يبايعونه على الولاء والنصرة تحت شجرة كانت بالقرب من الماء، ورُوِيَ عن جابر بن عبدالله أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يبايعنا على الموت، ولكن بايعنا على ألا نَفِر.
س1238) بم سميت بيعة الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الحديبية بشأن دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته مكة لأداء العمرة؟
ج سميت بيعة الصحابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الحديبية عندما أشيع أن قريشاً قتلت مبعوث رسول الله صلى الله عليه وسلم للتفاوض معهم بشأن دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته مكة لأداء العمرة: ببيعة الرضوان. وقد ضرب أثناءها رسول الله صلى الله عليه وسلم بإحدى يديه على الأخرى كناية على مبايعته لعثمان، ثم وصل إليه من أخبره بأن دعوى قتل عثمان باطلة، كما نقل إليه عناد القوم بعدم دخول مكة.
س1239) كيف وصف الله سبحانه وتعالى بيعة الرضوان؟
ج وصف الله سبحانه وتعالى بيعة الرضوان، فقال تعالى: ((إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً (10)) (سورة الفتح).
وقال تعالى: ((لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنْ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً (18)) (سورة الفتح).
س1240) هل استمر عناد قريش بعدم المفاوضة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حول دخول مكة سنة 6هـ؟
ج لم يستمر عناد قريش بعدم المفاوضة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حول دخول مكة سنة 6 هـ، فأرسلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم كلاً من: عروة بن مسعود، ثم الحُليس بن علقمة، ثم مكرز بن حفص، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم عادوا إلى قومهم يقولون ما نرى أن يُصَدَّ عن البيت. ثم أرسلت سهيل بن عمرو، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم للمصالحة بأن لا يدخل عليهم هذا العام. ودار جدال طويل بينهما، حتى وافق رسول الله صلى الله عليه وسلم على كتابة الصلح بينه وبين قريش.
س1241) لماذا سمي صلح الحديبية الذي تم بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش بهذا الاسم؟
ج سمي صلح الحديبية الذي بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش بهذا الاسم، نسبة إلى المكان المسمى الحديبية.
س1242) كيف كان موقف الصحابة على موافقة رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابة صلح الحديبية بينه وبين قريش؟
ج كان موقف الصحابة على موافقة رسول الله صلى الله عليه وسلم بكتابة صلح الحديبية بينه وبين قريش، أن وجم المسلمين واهتموا، وثار أبو بكر، ثم ثار عمر على الرضوخ إلى المصالحة، وقد قال كل منهما: فعلام نعطي الدنية في ديننا؟، لكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يرد عليهما بحكمته: (أنا عبدالله ورسوله ولن أخالف أمره ولن يضيعني).
س1243) من الذي كتب صلح الحديبية بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش؟
ج الذي كتب صلح الحديبية بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين قريش: علي بن أبي طالب.
س1244) كيف تمت كتابة صلح الحديبية بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين مفوض قريش سهيل بن عمرو؟