• بعث عيناً له من بني خزاعة، يستخبر عن واقع قريش.
• خرج مع رسول الله صلى الله عليه وسلم 1400 صحابي.
• عندما وصلوا إلى ذي الحليفة - الميقات، قلد صلى الله عليه وسلم الهدي وأحرم بالعمرة.
س1230) ما الخبر الذي أتى به الخزاعي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في عسفان معتمراً؟
ج الخبر الذي أتى به الخزاعي لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في عسفان معتمراً، بأن قريشاً تستعد للقائه بحرب، وقد جمعت الأحابيش، وخرجت بجيشها ومعها النساء والصبيان، وأنهم نزلوا بذي طوى - بالقرب من مكة- ينتظرون، وإنهم مقاتلوك وصادوك عن البيت ومانعوك ويعاهدون الله لا تدخلها أبداً.
س1231) ماذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في عسفان على خبر مبعوثه الخزاعي الذي أخبره بأن قريشاً تمنعه من دخول مكة معتمراً سنة 6هـ؟
ج قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في عسفان على خبر مبعوثه الخزاعي الذي أخبره بأن قريشاً تمنعه من دخول مكة معتمراً سنة 6 هـ: (يا ويح قريش، لقد أكلتهم الحرب، ماذا عليهم لو خلوا بيني وبين سائر العرب، فإن هم أصابوني كان الذي أرادوا، وإن أظهرني الله عليهم دخلوا في الإسلام وافرين، وإن لم يفعلوا قاتلوا وبهم قوة، فما تظن قريش؟ والله لا أزال أجاهدهم على الذي بعثني الله به حتى يظهره الله أو تنفرد هذه السالفة) " يعني صفحة العنق؛ كناية عن الموت".
س1232) ما الطريق الذي سلكه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عسفان للحديبية عندما قصد مكة للعمرة؟
ج الطريق الذي سلكه رسول الله صلى الله عليه وسلم من عسفان للحديبية عندما قصد مكة للعمرة، بعد رأي، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من رجل يخرج بنا على طريق غير طريقهم التي هم بها؟) "يعني قريشاً"، فقام رجل من بني أسلم يعرض على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يسير بهم في طريق مخالف لما نزلت فيه قريش. وسار موكب الإيمان على الطريق التي سلكها الدليل، وكانت وعرة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصحابته: (قولوا: نستغفر الله ونتوب إليه)، فقالوا، وعاد صلى الله عليه وسلم يقول: (والله إنها للحظة التي عرضت على بني إسرائيل) وأشار صلى الله عليه وسلم لصحابته إلى طريق أيمن تسلك بهم إلى ثنية المرار حيث الحديبية بأسفل مكة ... ونزلوا بها.
س1233) بماذا فكر شباب قريش المحبون للقتال عندما رأو رغبة زعمائهم في عقد الصلح؟
ج فكر ثلاثون من شباب قريش المحبون للقتال عندما رأو رغبة زعمائهم في عقد الصلح، أن يخرجوا ويهجموا على معسكر الجيش الإسلامي. فدعا عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخذ الله أبصارهم، وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: (هل جئتم في عهد أحد؟ وهل جعل لكم أحد أماناً؟). قالوا: لا. فخلى سبيلهم، فأنزل الله عز وجل: ((وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيراً (24)) (سورة الفتح)، وقصداً للصلح والعفو وإظهار صورة سماحة الإسلام تم هذا العفو.
س1234) ما هو محور المفاوضات التي جرت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين رجال قريش وهو في الحديبية؟
ج محور المفاوضات التي جرت بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين رجال قريش وهو في الحديبية، هو دخول رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحبه يؤدون شعائر العمرة وأنهم لم يأتوا للحرب، وقريش تأبى ... وورد في قول رجالها: والله لا يدخلها علينا عنوة أبداً، ولا تحدث بذلك عنا العرب.
س1235) كيف أكّد رسول الله صلى الله عليه وسلم مفاوضاته للصلح مع قريش وهو في الحديبية؟
ج أكّد رسول الله صلى الله عليه وسلم مفاوضاته للصلح مع قريش وهو في الحديبية، بأن أرسل عثمان بن عفان إلى أشراف قريش، يعيد عليهم: بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يأت لحرب، وإنما جاء زائراً للبيت الحرام ومعظماً حرمته.
س1236) كيف تصرفت قريش مع عثمان بن عفان الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الحديبية للتفاوض معهم؟