الأنصار وأبناء أبناء الأنصار) ... قال الراوي: فبكى الأنصار حتى اخْضَلَّتْ لحاهم، ثم قالوا: رضينا برسول الله صلى الله عليه وسلم قسماً وحظاً.
س1172) هل اكتفى فرسان المسلمين بهزيمة المشركين يوم حنين؟
ج لم يكتف فرسان المسلمين بهزيمة المشركين يوم حنين، بل تتبعت الجيش المنهزم إلى وادي نخلة حتى أجهدوهم، وكان قتلاهم كثيراً، حتى أن قوم بني رئاب قد لاقوا جميعهم حتفهم.
س1173) كيف تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع بقية المشركين بأوطاس يوم حنين؟
ج كان بعض المشركين بأوطاس، فأرسل إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عامر الأشعري في رجال، وحدث قتال بينهم، فَقُتِلَ أبو عامر بسهم، فأخذ الراية أبو موسى الأشعري وهو ابن عمه، فقاتلهم حتى فتح الله على يديه فهزمهم، وظفر المسلمون بالغنائم والسبايا. وأمر صلى الله عليه وسلم بالسبايا والأموال فجمعت إلى الجعرانة " وهي موضع ماء بين مكة والطائف "، وجعل عليه بُديل بن ورقاء الخزاعي.
س1174) من هي التي كانت مع سبايا المشركين بأوطاس يوم حنين؟
ج كان مع سبايا المشركين بأوطاس يوم حنين، الشيماء بنت الحارث بن عبدالعزى، فقالت لهم: والله إني لأخت صاحبكم من الرضاعة، فلم يصدقوها حتى أتوا بها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له: إني أختك، قال: (وما علامة ذلك؟)، قالت: عضة عضضتها في ظهري وأنا متوركتك، فعرفها وبسط لها رداءه وأجلسها عليه وخيَّرها فقال: (إن أحببت فعندي مكرمة محبّبة وإن أحببت أن أمتعك وترجعي إلى قومك)، قالت: بل تمتعني وتردني إلى قومي، ففعل صلى الله عليه وسلم.
س1175) من هم القتلى من المشركين من هوازن في غزوة حنين؟
ج كان القتلى من المشركين من هوازن في غزوة حنين، أن قُتِلَ من ثقيف وبني مالك 70 رجلاً. وأما الأحلاف من ثقيف فلم يُقْتل منهم غير رجلين، لأنهم أسرعوا الهرب فنجوا، وقصد بعض المشركين الطائف ومعهم مالك رئيس حربهم، وأتَّبَعَتْهُمْ خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم فَقَتَلَتْ بعضهم.
س1176) كيف كانت وفاة دُريد بن الصمّة الذي نصح سيد هوازن مالك بن عوف بعدم غزو رسول الله صلى الله عليه وسلم في حنين؟
ج كانت وفاة دُريد بن الصِّمّة الذي نصح سيد هوازن مالك بن عوف بعدم غزو رسول الله صلى الله عليه وسلم في حنين، عندما كان على راحلته، وأخذ ربيع بن رفيع بخطام الراحلة يقودها يظن أن عليها امرأة، فأناخ الراحلة فإذا بالراكب رجل كبير السن أعمى، والربيع بن رفيع لا يعرفه فسأله: من أنت؟ فقال دُريد: وماذا تريد مني؟ قال: أقتلك!، قال ومن أنت؟ قال أنا ربيع بن رفيع السلمي، ثم ضربه بسيفه فلم يغن شيئاً، فقال له: بئس ما سلحتك به أمك؟ خذ سيفي هذا من مؤخرة الرحل ثم أضرب به، وأرفع عن العظام، وأخفض عن الدماغ، فإني كنت أضرب الرجال، ثم إذا أتيت أمك فأخبرها أنك قتلت دريد بن الصّمّة، فرُبَّ والله يومٍ قد منعت فيه نساءك. فلما رجع وأخبر أُمَّه بقتله إياه، قالت أما والله لقد أعتق أمهات لك ثلاثاً.
س1177) من هم الذين استشهدوا في غزوة حنين؟
ج الذين استشهدوا في غزوة حنين، أربعة فقط وهم:
1) أيمن بن عبيدالله من بني هاشم.
2) أبو عامر الأشعري.
3) يزيد بن زمعة.
4) سراقة بن الحارث بن عدي.
س1178) ماذا حدث قبل مغادرة رسول الله صلى الله عليه وسلم وادي حنين بعد انتهاء الغزوة؟