س1042) أين عَسْكَرَ جيش المسلمين أثناء غزوة الخندق؟ وكم كانت أعدادهم؟
ج عسْكرَ جيش المسلمين عند الخندق، فصفوا على جانبه الملاصق للمدينة، وجعلوا ظهورهم إلى جبل سَلْع ووجوههم تجاه العدو. وكانوا قرابة 3 آلاف مقاتل.
س1043) ماذا فعل عدو الله حيي بن أخطب النَّضْري مع بني قريظة الذين بينهم حلف مع رسول الله صلى الله عليه وسلمفي غزوة دومة الجندل؟
ج وخرج عدو الله حيي بن أخطب النَّضْري، في غزوة دومة الجندل، حتى أتى قريظة في دارها، وسألهم أن يكونوا معهم على حرب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فذكروا أن بينهم وبينه عقداً وحلفاً، فلم يزل بهم حتى نَقَضُوه، وأجابوه إلى حرب محمد صلى الله عليه وسلم، وبدأت جنود بني قريظة تنقض على حصون المسلمين بداخل المدينة.
س1044) هل آثار الخندق موجود حتى اليوم؟
ج آثار الخندق موجودة حتى اليوم، وفيه قناة تأتي من عين بقباء إلى النخل بأسفل المدينة بالسيح حوالي مسجد الفتح، وفي الخندق نخل أيضاً، قد انطم أكثره وتهدمت حيطانه.
س1045) لماذا سميت غزوة الأحزاب بهذا الاسم؟
ج سميت غزوة الأحزاب بهذا الاسم، لتحزب واشتراك عدد كبير من القبائل والأعراب مع قريش وأتباعها من قبائل كنانة وتهامة ونجد وغطفان، كما كان لكبار اليهود دور في هذه الحملة الضخمة لتكوين جيش بلغ 10 آلاف مقاتل، لاستئصال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
س1046) كيف وصف القرآن الكريم حال المؤمنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفر الخندق؟
ج وصف القرآن الكريم حال المؤمنين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفر الخندق، وكلهم في جهد متواصل، لا يتوقفون إلا لحاجة يستأذنون فيها، بقول الله تعالى: ((إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ لَمْ يَذْهَبُوا حَتَّى يَسْتَاذِنُوهُ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَاذِنُونَكَ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِذَا اسْتَاذَنُوكَ لِبَعْضِ شَانِهِمْ فَاذَنْ لِمَنْ شِئْتَ مِنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (62)) (سورة النور).
س1047) كيف وصف القرآن الكريم حال المنافقين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفر الخندق؟
ج وصف القرآن الكريم حال المنافقين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حفر الخندق، الذين استأخروا عن القيام بالمشاركة في عمل الخندق، بما بلي:
• قال الله تعالى: (( ... قَدْ يَعْلَمُ اللَّهُ الَّذِينَ يَتَسَلَّلُونَ مِنْكُمْ لِوَاذاً فَلْيَحْذَرْ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (63)) (سورة النور).
• قال الله تعالى: ((وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلاَّ غُرُوراً (12)) (سورة الأحزاب).
س1048) كيف اشتد البلاء على المسلمين في غزوة الخندق؟
ج اشتد البلاء على المسلمين في غزوة الخندق، بما يلي:
• عندما قام المنافق حيي بن أخطب، بتحريض يهود بني قريظة لنقض العهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم بعث إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض صحبه يستوثق من ذلك، فتأكد له، فإذا به يقول: (الله أكبر يا معشر المسلمين اشتد البلاء).
• انخذل من بين المسلمين المنافقون الداسون، فقد استأذن بنو سلمة وهم من بني الحارث من رسول الله صلى الله عليه وسلم للعودة إلى المدينة، وأخبر الله عنهم بقوله تعالى: (( ... وَيَسْتَاذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاَّ فِرَاراً (13)) (سورة الأحزاب).