تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الله تبارك وتعالى: فأنا أبلغهم) فأنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم: ((وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)) (سورة آل عمران).

س961) متى صَلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتلى غزوة أحد؟

ج عن عقبة بن نافع (عامر) رضي الله عنه قال: صَلّى رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتلى غزوة أحد، بعد ثماني سنوات، كالمودع للأحياء والأموات. ثم طلع على المنبر فقال: (إني لكم فرط، وأنا عليكم شهيد، وإن موعدكم الحوض، وإني لأنظر إليه من مقامي هذا، وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها).

س962) بم أوصى رسول الله صلى الله عليه وسلم المسلمين بشهداء أحد؟

ج روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال في قتلى أُحُد: (هؤلاء شهداء فأتوهم وسلموا عليهم ولن يسلم عليهم أَحَدٌ ما قامت السماوات والأرض إلا ردوا عليه).

س963) بم وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم قبور شهداء أحد؟

ج قال طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه، خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نريد قبور الشهداء، حتى إذا أشرفنا على حرة واقم، فلما تدلينا منها فإذا قبور بمَحْنِيَة، قال: فقلنا يارسول الله: أقبور إخواننا هذه؟ قال: (قبور أصحابنا). فلما جئنا قبور الشهداء قال: (هذه قبور إخواننا).

س964) ما الآية الكريمة من القرآن الكريم التي نزلت في شهداء أُحد؟

ج الآية الكريمة من القرآن الكريم التي نزلت في شهداء أُحد؛ ترغب المؤمنين في الجهاد وتهون عليهم القتل، قول الله تعالى: ((وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169) فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمْ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (170)) (سورة آل عمران).

س965) ماذا أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من القرآن الكريم في يوم أحد؟

ج أنزل الله على رسوله صلى الله عليه وسلم من القرآن الكريم في يوم أحد ستين آية، من سورة آل عمران، فيها ما كان من يومهم ذلك. وهي من قوله تعالى: ((وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ ... (121)) إلى قوله تعالى: ((مَا كَانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ .... (179)) (سورة آل عمران).

س966) كيف قارن رسول الله صلى الله عليه وسلم بين من أصيب من المؤمنين يوم أُحد بيوم الفتح واجتماع المؤمنين؟

ج قارن رسول الله صلى الله عليه وسلميوم أحد بيوم الفتح فقال: (أُريت في رُؤْياي إني هززت سيفي فانقطع صدره، فإذا هو ما أصيب من المؤمنين يوم أحد، ثم هززته أخرى فعاد أحسن ما كان فإذا هو ما جاء الله به يوم الفتح واجتماع المؤمنين).

س967) ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يغادر هو وصحابته منطقة أحد؟

ج قبل أن يغادر رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته منطقة أحد، كما روى الإمام أحمد بن حنبل، قال لهم: (استووا حتى أثني على ربي عز وجل)، فصاروا خلفه صفوفاً واتجه إلى ربه يدعو: (اللهم لك الحمد كله. اللهم لا قابض لما بسطت، ولا باسط لما قبضت، ولا هادي لمن أضللت، ولا مضل لمن هديت، ولا معطي لما منعت، ولا مانع لما أعطيت، ولا مقرب لما باعدت، ولا مبعد لما قربت. اللهم أبسط علينا من بركاتك ورحمتك وفضلك ورزقك. اللهم إني أسألك النعيم المقيم الذي لا يحول ولا يزول. اللهم إني أسألك العون يوم العيلة، والأمن يوم الخوف. اللهم إني عائذ بك من شر ما أعطيتنا وشر ما منعتنا. اللهم حبب إلينا الإيمان وزينه في قلوبنا وكره إلينا الكفر والفسوق والعصيان واجعلنا من الراشدين. اللهم توفنا مسلمين، وأحينا مسلمين، وألحقنا بالصالحين غير خزايا ولا مفتونين. اللهم قاتل الكفرة الذين أوتوا الكتاب، إله الحق).

س968) كيف تفسر تحقق النصر للمسلمين في غزوة أحد رغم النكسة التي حدثت بسبب تسرع نزول الرماة إلى ساحة الغنائم؟

التشويق لمعرفة سيرة الحبيب · الصفحة ١٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشويق لمعرفة سيرة الحبيبص ١٨٧