ج قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى حمزة بن عبدالمطلب وقَد مُثِّل به: (لو لا أن تحزن صفية وتكون سُنَّة من بعد، لَتَركته حتى يكون في بطون السباع وحواصل الطير، لن أصاب بمثلك أبداً، ما وقفت موقفاً قط أغيظ لي من هذا).
س946) بم وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه حمزة بن عبدالمطلب وقد مُثِّل به في غزوة أحد؟
ج وصف رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه حمزة بن عبدالمطلب وقَد مُثِّل به، فقال: (سيد الشهداء عند الله تعالى يوم القيامة حمزة).
س947) كيف رقَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما رأى عمه حمزة بن عبدالمطلب وقد مُثِّل به في غزوة أحد؟
ج رقَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم لما رأى عمه حمزة بن عبدالمطلب وقَد مُثِّل به وحزن حزناً شديداً، ولما جاء المدينة سمع البكاء والنواح على القتلى، فذرفت عيناه صلى الله عليه وسلم وبكى. ثم قال: (حمزة لا بواكي له)، فجاء نساء بني عبد الأشهل، لما سمعوا ذلك فبكين على عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن على باب المسجد، فلما سمعهن خرج عليهن ونهاهن عن البكاء على جميع الموتى، فقال: (إرجعن يرحمكن الله فقد آيستن بأنفسكن).
س948) كيف سمَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه حمزة بن عبدالمطلب أسدالله وأسد رسوله؟
ج سمَّى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه حمزة بن عبدالمطلب أسدالله وأسد رسوله فقال: (جاءني جبريل وأخبرني أن حمزة مكتوب في السموات السبع: حمزة بن عبدالمطلب أسد الله وأسد رسوله).
س949) ما الآية الكريمة التي نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أبصر عمه قد مُثِّلَ به فتوعد قريش بالتَّمثيل في ثلاثين منهم؟ وما أثرها عليه صلى الله عليه وسلم؟
ج الآية الكريمة من القرآن الكريم التي نزلت في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما أبصر عمه الشهيد قد مثل به فقال: ( ... لئن أظهرني الله على قريش، في موطن من المواطن لأمثلن بثلاثين رجلً منهم)، قول الله تعالى: ((وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ (126) وَاصْبِرْ وَمَا صَبْرُكَ إِلاَّ بِاللَّهِ وَلا تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَلا تَكُ فِي ضَيْقٍ مِمَّا يَمْكُرُونَ (127)) (سورة النحل). ولهذا عفا وصبر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نهى عن كل أفعال المثلة.
س950) كيف رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم عمه حمزة في الجنة؟
ج عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (دخلت الجنة البارحة، فنظرت فيها، فإذا جعفر يطير مع الملائكة، وإذا حمزة مُتَّكئ على سرير).
س951) من هو ظليل الملائكة؟
ج بعد استشهاد عبدالله بن عمرو بن حرام والد جابر رضي الله عنهما، نزلت الملائكة من السماء فظللته بأجنحتها. يقول جابر: لما قُتِل أبي جعلت أبكي وأكشف الثوب عنه، وجعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينهوني، ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينهاني، قال: (لا تبكيه - أو ما تبكيه - فما زالت الملائكة تُظله بأجنحتها حتى رفعتموه).
س952) كيف تصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما همَّ رجال بحمل قتلاهم ليدفنوهم بالمدينة؟
ج كان بعض المسلمين قد سبقوا وأخذوا بشهدائهم يدفنونهم في المدينة، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم الآخرين، فقال: (ادفنوهم حيث صرعوا).
س953) كيف تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم في دفن شهداء أُحُدْ؟
ج أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في دفن شهداء أُحُدْ، أن يدفن الاثنان والثلاثة في القبر الواحد، وأن يقدم إلى القبلة أكثرهم قرآناً، يقول: (أيهم أكثر أخذاً للقرآن) فإذا أشير إلى أَحَدٍ قَدَّمَه في اللحد وقال: (أنا شهيد على هؤلاء يوم القيامة). وأمر بدفنهم في دمائهم ولم يُصَلِّ عليهم ولم يغسلوا. كما يروى أنه كلما أتي بشهيد جعل حمزة معه وصلى عليهما، وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على حافة قبر حمزة رضي الله عنه، وأمر أن يدفن عمرو بن الجموح و عبدالله بن عمرو بن حرام في قير واحد.