تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أسامة بن زيد الذي قال: فأتانا الخبر حينما سوينا التراب على رقية ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كانت عند عثمان بن عفان.

س853) كيف كانت وجهات نظر الصحابة المشاركين في غزوة بدر الكبرى في توزيع الغنائم؟

ج كانت وجهات نظر الصحابة المشاركين في غزوة بدر الكبرى في توزيع الغنائم، أن قال الجامعون لها: هي لنا، وقال المقاتلون الذين شغلوا عن جمع الغنائم بقتال المشركين: والله لو لا نحن ما أصبتموها؛ إذ نحن الذين شغلنا العدوَّ عنكم حتى أصبتم الذي أصبتم. وقال الذين يحرسون رسول الله صلى الله عليه وسلم في العريش خشية أن يخالف إليه العدو: والله ما أنتم أحق بها منا.

س854) ما الآية الكريمة التي نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما اختلف المسلمون في توزيع نفل (غنائم) غزوة بدر الكبرى؟

ج الآية الكريمة التي نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما اختلف المسلمون في توزيع نفل (غنائم) غزوة بدر الكبرى، قول الله تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم ((يَسْأَلُونَكَ عَنْ الأَنْفَالِ قُلْ الأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنتُمْ مُؤْمِنِينَ (1)) (سورة الأنفال)، فانتزعها الله من أيديهم حسماً للخلاف. ثم أنزل الله تعالى بيان قسمتها قي قوله تعالى: ((وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِنْ كُنتُمْ آمَنْتُمْ بِاللَّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (41)) (سورة الأنفال)، وبهذا حُسِم الخلاف وانتهى نهائياً، والحمد لله رب العالمين.

س855) كيف تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أسرى المشركين من قريش في غزوة بدر الكبرى؟

ج تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أسرى المشركين من قريش في غزوة بدر الكبرى، بقتل كلٌ من النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط الذين كانا أشد إيذاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم عندما كان في مكة، فقد جرى قتلهما في الطريق إلى المدينة، قَتل الأول علي بن أبي طالب، وقَتل الثاني عاصم بن ثابت الأنصاري، أما بقية الأسرى؛ فقد استشار صلى الله عليه وسلم أصحابه فيهم، أيقتلون أم يفادون بمال يستعان به على مواصلة الجهاد؟ فقال صلى الله عليه وسلم:

(إن الله قد أمكنكم منهم، فما تقولون في هؤلاء الأسرى؟). فقام عمر رضي الله عنه فقال: يا رسول الله اضرب أعناقهم، فقد كذبوك وأخرجوك. فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم عاد صلى الله عليه وسلم إلى قوله طالباً المشورة في الأسرى، فقام أبو بكر رضي الله عنه فقال: يا رسول الله نرى أن تعفو عنهم، وأن تقبل منهم الفداء. فذهب عن وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان فيه من الغم ورضي بما أشار به أبو بكر الصديق فعفا عنهم وقبل الفداء، وكان قد فرقهم بين صحابته وهو يقول لهم بكرمه المحمدي: (استوصوا بالأسارى خيراً)، فما أرحمه صلى الله عليه وسلم!! لقد نالت رحمته أعداءة.

س856) ما الآيات الكريمات التي نزلت في تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أسرى غزوة بدر الكبرى؟

ج الآيات الكريمات التي نزلت في تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أسرى غزوة بدر الكبرى، قول الله تعالى: ((مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (67)) (سورة الأنفال). فوافقت الآية عمر رضي الله عنه فيما رآه من قتل الأسرى في هذه المعركة، وأنزل الله تعالى عذر رسوله صلى الله عليه وسلم وعذر صاحبه أبي بكر الصديق، قال الله تعالى: ((لَوْلا كِتَابٌ مِنْ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (68) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالاً طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (69)) (سورة الأنفال).

س857) ما الآية الكريمة التي أنزلها الله تعالى في أسرى غزوة بدر الكبرى؟

ج الآية الكريمة التي أنزلها الله تعالى في أسرى غزوة بدر الكبرى، قوله تعالى: ((يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِمَنْ فِي أَيْدِيكُمْ مِنْ الأَسْرَى إِنْ يَعْلَمْ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً مِمَّا أُخِذَ مِنْكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ (70)) (سورة الأنفال)، فشجعهم بهذا على دفع الفدية ووعدهم بالمغفرة والرحمة إن هم أسلموا وحسن إسلامهم.

س858) من افتدى أبا العاص بن الربيع الذي أُسر في غزوة بدر الكبرى؟

التشويق لمعرفة سيرة الحبيب · الصفحة ١٧١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشويق لمعرفة سيرة الحبيبص ١٧١