تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ج التخطيط الذي فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم في جيش غزوة بدر الكبرى:

• جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم للغزوة رايتان سوداوان، الأولى العقاب وكانت مع علي بن أبي طالب، والأخرى مع بعض الأنصار (سعد بن معاذ).

• حمل لواء الغزوة الأبيض مصعب بن عمير بن هاشم بن عبدمناف.

• قَسّم رسول الله صلى الله عليه وسلم الجيش إلى أقسام للحفاظ على تماسك الجنود:

1) ميمنة، عليها: الزبير بن العوام.

2) ميسرة، عليها: المقداد بن عمرو الكندي.

3) مؤخرة، عليها: قيس بن أبي صعصعة.

4) كتيبة المهاجرين، عليها: علي بن أبي طالب.

5) كتيبة الأنصار، عليها: سعد بن معاذ

س814) كيف كان موقف أبي بكر وعمر والمقداد بن عمرو عندما أخبرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن استعدادات قريش لغزوة بدر الكبرى؟

ج كان موقف أبي بكر وعمر والمقداد بن عمرو عندما أخبرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن استعدادات قريش لغزوة بدر الكبرى، أن قام أبو بكر فقال وأحسن، ثم قام عمر فقال وأحسن، ثم قام المقداد بن عمرو فقال: يا رسول الله امض لما أمرك الله به فنحن معك، والله لا نقول لك كما قال بنو إسرائيل لموسى: (( ... فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ (24)) (سورة المائدة). ولكن نقول: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فوالذي بعثك بالحق لو سرت بنا إلى برك الغماد - موضع بأقصى اليمن - لجالدنا معك من دونه حتى نبلغه. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم خيراً ودعا له به.

س815) ما موقف سعد بن معاذ عندما استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس عندما خرج لغزوة بدر الكبرى؟

ج استشار رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس فقال: (أشيروا عليَّ أيها الناس). فوقف سعد بن معاذ وقال: والله لكأنك تعنينا يا رسول الله، قال: (أجل)! فقال سعد: فقد آمنا بك وصدقناك، وشهدنا أن ما جئت به هو الحق، وأعطيناك على ذلك عهودنا ومواثيقنا فامض يا رسول الله لما أردت ونحن معك، فوالذي بعثك بالحق لو استعرضت بنا هذا البحر فخضته لخضناه معك ما تخلف منا أحد، وما نكره أن تلقى بنا عدونا غداً، إنا لصبر في الحرب، صدق في اللقاء، لعل الله يريك منا ما تقرُّ به عينك، فَسِرْ بِنَا على بركة الله. قَسُرَّ الرسول صلى الله عليه وسلم لقول سعد ونشطه، فقال: (سيروا و أبشروا فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم).

س816) لماذا حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على أخذ رأي الأنصار عندما خرج لغزوة بدر الكبرى؟

ج حرص رسول الله صلى الله عليه وسلم على أخذ رأي الأنصار عندما خرج لغزوة بدر الكبرى، لأن شرط بيعة العقبة التي كانت بينه وبينهم لم تتضمن نصرتهم له خارج المدينة، وإنما داخلها فقط. فخاف صلى الله عليه وسلم ألا يقاتلوا معه من خرج لقتاله. فلذا طمأنه سعد بما قال وسُرَّ به.

س817) ما الطريق الذي سلكه رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما خرج لغزوة بدر الكبرى؟

ج الطريق الذي سلكه رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما خرج لغزوة بدر الكبرى، طريق العقيق على فجّ الروحاء، ونزل صلى الله عليه وسلم ببئر الروحاء، ثم ارتحل منها فترك طريق مكة على يساره، وسلك ذات اليمين، وقطع الوادي إلى مضيق الصفراء، ثم سار سالكاً ذات اليمين على وادي ظفران، ثم تابع صلى الله عليه وسلم سيره تجاه بدر حتى نزل قريباً منها.

س818) كيف اختار رسول الله صلى الله عليه وسلم موقع غزوة بدر الكبرى؟

التشويق لمعرفة سيرة الحبيب · الصفحة ١٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشويق لمعرفة سيرة الحبيبص ١٦٥