وعن أبي جعفر عليه السلام قال : (بينا أمير المؤمنين عليه السلام على المنبر ، إذ أقبل ثعبان من ناحية باب من أبواب المسجد ، فهم الناس أن يقتلوه ، فأرسل أمير المؤمنين عليه السلام أن كفوا فكفوا ، وأقبل الثعبان ينساب حتى انتهى إلى المنبر ، فتطاول فسلم على أمير المؤمنين عليه السلام أشار أمير المؤمنين عليه السلام إليه أن يقف حتى يفرغ من خطبته . فلما فرغ من خطبته ، أقبل عليه فقال : من أنت ؟ فقال :أنا عمرو بن عثمان خليفتك على الجن ، وإن أبي مات وأوصاني أن آتيك وأستطلع رأيك ، وقد أتيتك يا أمير المؤمنين فما تأمرني به وما ترى ؟ فقال له أمير المؤمنين : أوصيك بتقوى الله ، وأن تنصرف فتقوم مقام أبيك في الجن فإنك خليفتي عليهم ، قال : فودع عمرو أمير المؤمنين عليه السلام وانصرف ، فهو خليفته على الجن ، فقلت له : جعلت فداك فيأتيك عمرو وذاك الواجب عليه ، قال : نعم ). (1)
وقد ردت له الشمس في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم (2) ، وردت له ببابل، وكلمته ثلاث مرات (3) .
(1) مدينة المعاجز ج 1 ص 137 - 138 والكافي : 1 / 396 وبصائر الدرجات : 97 ح 7 وعنهما إثبات الهداة : 2 / 404 ح 10 . وأخرجه في البحار : 39
(2) مدينة المعاجز ج1 ص193 والثاقب في المناقب ص255 .
(3) نفس المصدر السابق