تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومعجزاته كثيرة لا تعد ولا تحصى، وإني لأحاول جاهدا أن أختار الأقرب إلى مدارك البشر وليس إلى العقل، فما أبعد ما أمامي عن العقل ، لأضع القارئ في السياق، ويحس بمكانة الإمام وقدراته، وبعد الاختيار والانتقاء، والأخذ والرد ، أورد هنا ما لا بد من إيراده، إرضاء لعنوان المبحث، وإنصافا له من بين العناوين، فقد رووا بأسانيدهم، أن جنيا كان جالسا عند رسول الله – صلى الله عليه وآله - فأقبل أمير المؤمنين عليه السلام فاستغاث الجني وقال : ( أجرني يا رسول الله من هذا الشاب المقبل . قال : ما فعل بك ؟ قال : تمردت على سليمان ، فأرسل إلي نفرا من الجن ، فطلت عليهم ، فجاءني هذا الفارس ، فأسرني وجرحني ، وهذا مكان الضربة إلى الآن لن تندمل) (1) .

(1) مدينة المعاجز - السيد هاشم البحراني - ج 1 - ص 142 و الثاقب في المناقب ج2ص 248 ومشارق أنوار اليقين ص85.، ويروون مثل ذلك عن سائر الأنبياء ، بل رووا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: يا علي إن الله أيد بك النبيين سرا ، وأيدني بك جهرا مدينة المعاجز ج 1ص 144

التشيع في المغرب - رسالة جامعية · الصفحة ٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشيع في المغرب - رسالة جامعيةص ٣٩