وقد قامت الآن بفضل الله وتضحية أمة الإمام الباسلة، دولة الاثني عشرية في إيران بعد قرون عديدة، ولذلك فنحن وبناءا على إرشادات الزعماء الشيعة المبجلين ، نحمل واجبا خطيرا وثقيلا وهو تصدير الثورة، وعلينا أن نعترف أن حكومتنا فضلا عن مهمتها في حفظ استقلال البلاد وحقوق الشعب، فهي حكومة مذهبية، ويجب أن نجعل تصدير الثورة على رأس الأولويات... ولذا فإننا خلال ثلاث جلسات، وبآراء شبه إجماعية من المشاركين وأعضاء اللجان، وضعنا خطة خمسينية تشمل خمس مراحل، ومدة كل مرحلة عشر سنوات، لنقوم بتصدير الثورة الإسلامية إلى جميع الدول المجاورة...)
وقد ركزت هذه الخطة على ما يلي:
1- تحسين العلاقات مع الدول الإسلامية، وخصوصا المجاورة لإيران، وعقد اتفاقيات معها.
2- بعد هذه الاتفاقيات يتم تهجير بعض الإيرانيين العملاء إلى هذه الدول على أساس عمال وتجار.
3- القيام بالتمركز في تجمعات سكنية.
4- سعي هؤلاء الأفراد للحصول على جنسية ذلك البلد.
5- إقامة علاقات وطيدة مع الشخصيات المهمة.
6- الانخراط في وظائف الدولة خصوصا الجيش.
7- العمل على استثارة الحكومات ضد العلماء السنيين الموجودين في تلك البلاد، من خلال توزيع منشورات بأسمائهم، تتضمن انتقاد الدولة وإنكار الفساد الحاصل داخل الطبقة الحاكمة، ليتم إلقاء القبض عليهم، وحتى لا تكون الدولة في صف العلماء.
8- سوف يطمئن الحكام لأولئك الشيعة العاملين بصمت وهدوء –كما عبرت الرسالة- والذين لا يتدخلون في الشأن الديني.
9- يجب على علماء الشيعة المستوطنين في تلك البلاد، أن ينتهزوا الوضع لإعلان ولاءهم للحكام، وإظهار التشيع كمذهب لا خطر فيه.
10- محاولة جذب رؤوس الأموال إلى إيران.
إلى آخر الرسالة التي تتضمن خطة كاملة لقلب أنظمة الحكم في البلدان المستهدفة.
والذي يهمنا هنا، أن إيران تعمد إلى تصدير ثورتها إلى العالم الإسلامي وتعمل لذلك بجد.