وهو يتولى قيادة وتأطير الشيعة في مدينة مكناس، وقد كان هو شخصيا من قدم وثيقة المطالبة بالحصول على حق في تأسيس جمعية الغدير بمكناس، وهو عضو نشيط جدا.
ج- محمد الكثيري:
هذا الشاب من المغاربة الذين تشيعوا في وقت مبكر، وقد كان سبب تشيعه كما يحكي عن نفسه في موقع متحولون، أنه عانى من الاختلافات التي عايشها في أثناء الصحوة الإسلامية، وذكر من هذه الاختلافات القبض في الصلاة، والتمذهب بالمذاهب الإسلامية في مقابل الرأي السلفي في اتباع الدليل، والذي يبدو أنه يتحدث عن فترة مبكرة من فترات الصحوة الإسلامية.
ينتقل من حديثه مباشرة عن هذا الجو إلى سفره إلى المشرق، ولم يحك شيئا عن تجربته الانتقالية، يقول: (فعقدت العزم لدراسة المذاهب الإسلامية المتعددة، والتعرف على رجالاتها وكتبهم والبحث عن الدراسات المهمة التي تعالج قضية المذهبية وتاريخ المذاهب.
و لم يكن ذلك متيسراً في وطني لقلة المراجع والمصادر الخاصة بالمذاهب الإسلامية المختلفة قررت السفر إلى الشرق لتحقيق هذا الغرض.
لن أسترسل في ذكر تفاصيل أسفاري وقراءاتي وتخصصي في علم الإجتماع الديني, لكنني قد أكون اكتشفت حقائق كثيرة كانت غائبة عني وعن ابناء جيلي من ابناء الصحوة) (1)
وقد كتب في نهاية المقال: السيد محمد الكثيري بيروت 6-3-1996
ومن المعلوم أن بيروت فيها حوزة علمية شيعية.
د- الطاطي أحمد:
اعتنق مذهب الشيعة الإماميّة عام 1967 م على إثر دراسة حرّة ومطالعات عميقة فيه، كما يقول عن نفسه.
ولد الطاطي أحمد في الدار البيضاء ـ المغرب عام 1946 م ونشأ على المذهب المالكي أحد المذاهب السنّية الأربعة حتى بداية عام 1967 م وفيها اعتنق مذهب الشيعة الإماميّة. تسلّمت منه (القائل الشيخ الرضوي صاحب موقع متحولون) كتاباً من الدار البيضاء في 23/8/1378 هـ مؤرخا 19/11/1967 م جاء فيه:
(1) موقع متحولون: محمد الكثيري