تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال عنها وعن أبيها رضي الله عنهما: (أردت أن أقدم نموذجين لشخصيات إسلامية شربنا قداستها إلى حد الثمالة . فلم نجدها كما أراد القرآن . ولم نكن نريد الإطالة في سرد أخبار كل الصحابة ، واقتصرنا على أبي بكر وعائشة كشخصيتين يمكن قياس الباقي عليهما، إذ أن حصول الانحراف في مثل هؤلاء يجعل حصوله في الباقين واردا ، باعتبار هؤلاء ، رموزا لا يعلى عليهم في التاريخ الإسلامي . لأن أبا بكر أول خليفة، أنتجته سقيفة بني ساعدة بتلك الملابسات التي سبق أن أوردناها . وعائشة لأنها ابنته التي تمردت على علي ( ع ) في حرب الجمل . أما الباقون ، فلا يحتاجون إلا إلى نفضات يسيرة في التاريخ ، لكي تسقط عنهم ورقة التوت المزيفة) (1)

ولنا أن نتصور ماذا يمكن أن يضمر رجل يتجرأ على قول مثل هذا القول.

بينما يتكلم بمنتهى البراءة في لقاءه مع مجلة الصحيفة، وبالطبع فقد كان هذا اللقاء بعد أحداث الدار البيضاء، الذي جعلته يعيد النظر في جرأته: (أنا أكرر ما سبق أن أشرت إليه : وهو أنه يؤلمني أن يحمل إنسان خلفية طائفية ضيقة)

وسئل هل يرفض أن يوصف بأنه شيعي: (نعم أنا أرفض أن أوصف بأي صفة لها مدلول طائفي)

وقال بعد أن سئل عن تهربه من التصريح بتشيعه : (وهذا كما قلت لك مما يؤلمني كثيرا، لأنني أنا فعلا ضد الطائفية. أما إن كنت أتهم بالتشيع فقط لأنني أحب آل البيت حبا منقطع النظير، وأحب الحسين المظلوم، وأبكي لمأساته، باعتباره أول ضحايا الإرهاب، فأنا أقول نعم). (2)

بينما يقول في لقائه مع صحيفة المنبر: (فليمنحوني حرية التعبير، وسأشيع العالم بأكمله). (3)

ب- محسن هاني: أخو ادريس هاني.

(1) لقد شيعني الحسين ع - إدريس الحسيني المغربي - ص 337

(2) الصحيفة المغربية العدد 31 ، 21-27أبريل 2006

(3) موقع متحولون

التشيع في المغرب - رسالة جامعية · الصفحة ١٩٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشيع في المغرب - رسالة جامعيةص ١٩٥