تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعن علي بن أبي طالب أنه قال في محاورة طويلة: (وأما ظهورك على تناكر قوله : چ ? ? ? ? ژ ژ ڑ ڑ ک ک چ النساء: 3 وليس يشبه القسط في اليتامى نكاح النساء ، ولا كل النساء أيتاما ، فهو لما قدمت ذكره من إسقاط المنافقين من القرآن ، وبين القول في اليتامى وبين نكاح النساء من الخطاب والقصص أكثر من ثلث القرآن ، وبهذا وما أشبهه ظهرت حوادث المنافقين فيه ، لأهل النظر والتأمل ، ووجد المعطلون وأهل الملل المخالفة للإسلام مساغا إلى القدح في القرآن ، ولو شرحت لك كل ما أسقط وحرف وبدل مما يجري هذا المجرى لطال ، وظهر ما تحظر التقية إظهاره من مناقب الأولياء ومثالب الأعداء). (1)

وهذه الرواية تدل على أن التقية تمنع من إظهار هذا القول، كما ترى فيها التهكم بالمعنى الموجود في الآية وتسفيهه، وأنه لا يتناسب والسياق، ويستدلون بذلك على أن الآية قد أقحمت في ذلك المكان إقحاما، وأنها ليست كما أنزل الله عز وجل كما قال أبو عبد الله للقارئ لما قرأ چ ? ? ? ? ? چ آل عمران:110 فقال متهكما: (خير أمة. يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين؟ فقال القارئ : جعلت فداك كيف نزلت؟ قال: نزلت (كنتم خير أئمة)) (2) .

ويؤيد ما ورد في الرواية السابقة من نقصان الثلث من كلام الله عز وجل، ما ورد في الكافي من (أن القرآن الذي جاء به جبريل إلى محمد صلى الله عليه وآله سبعة عشر ألف آية) (3) والقرآن الذي بين أيدينا يبلغ ستة آلاف ومائتا آية، مما يعني أنه قد حذف منه الثلثان، فهل كل ما حذف هو في بيان فضائل الأئمة ومثالب أعدائهم؟؟

وعندما مر شارح الكافي بهذه الرواية قال مصرحا: (إن آي القرآن ستة آلاف وخمسمائة...والزائد على ذلك مما سقط بالتحريف) (4)

(1) بحار الأنوار ج89 ص47 والاحتجاج ص131-132

(2) تقسير القمي ج1 ص110

(3) الكافي ج2ص134

(4) شرح جامع ج11 ص536

التشيع في المغرب - رسالة جامعية · الصفحة ١٠٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التشيع في المغرب - رسالة جامعيةص ١٠٣