ويروون عن جابر أنه قال: (نزل جبرائيل بهذه الآية على محمد هكذا ( وإن كنتم في ريب مما نزلنا في علي فأتوا بسورة من مثله). (1)
وعن زيد بن الجهم الهلالي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سمعته يقول: (لما نزلت ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام وكان من قول رسول الله صلى الله عليه وآله : سلموا على علي بإمرة المؤمنين ، فكان مما أكد الله عليهما في ذلك اليوم يا زيد قول رسول الله صلى الله عليه وآله لهما : قوما فسلما عليه بإمرة المؤمنين، فقالا أمن الله أو من رسوله يا رسول الله ؟ فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وآله : من الله ومن رسوله ، فأنزل الله عز وجل چ گ گ گ گ ? ? ? ? ? ?? ? ں ں ? ? ? چ النحل: 91 يعني به قول رسول الله صلى الله عليه وآله لهما وقولهما أمن الله أو من رسوله، ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أئمة هي أزكى من أئمتكم، قال : قلت : جعلت فداك أئمة ؟ قال : إي والله أئمة قلت : فإنا نقرء أربى، فقال : ما أربى ؟ وأومأ بيده فطرحها) (2)
ومما يؤكدون به عدم صحة الآية تهكمهم على المعنى الوارد فيها كما مر في هذه الرواية، حين قال إمامهم متهكما ( ما أربى وأومأ بيده فطرحها) مشيرا إلى أن هذه المعنى يدل على أن الآية ليست كما أنزلها الله، وهذا تراه في روايات كثيرة:
(1) الكافي ج1 ص417
(2) الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 292