ومن أنفق على امرأته وولده وأهل بيته فهي صدقة
٤ - وعن سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: أن رسول الله ﷺ قال له: وإنك لن تُنفقَ نفقةً تبتغي بها وجه الله إلا أُجِرْتَ عليها حتى ما تجعل في في (١) امرأتك" رواه البخاري ومسلم في حديث طويل.
٥ - وعن ابن مسعود البدري رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: "إذا أنفق الرجل على أهله نفقةً وهو يحتسبها كانت له صدقة" رواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي.
٦ - وعن المقدام بن معد يكرب رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "ما أطعمت نفسك فهو لك صدقةٌ، وما أطعمت ولدك فهو لك صدقةٌ، وما أطعمت زوجتك فهو لك صدقةٌ، وما أطعمت خادمك فهو لك صدقةٌ" رواه أحمد بإسناد جيد.
٧ - وعن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: "اليد العليا (٢) خيرٌ من اليد السفلى (٣)، وابدأ (٤) بمن تعول: أمكَ وأباكَ، وأختكَ وأخاك وأدناكَ فأدناكَ (٥) " رواه الطبراني بإسناد حسن، وهو في الصحيحين، وغيرهما بنحوه من حديث حكيم بن حزام، وتقدم.
٨ - وعن أبي أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﷺ: مَنْ أنفق على نفسه نفقةً يستعفُ (٦) بها فهي صدقةٌ، ومن أنفق على امرأته وولده، وأهل بيتهِ فهي صدقةٌ" رواه الطبراني بإسناددين: أحدهما حسن.
٩ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ "قال يومًا لأصحابه: تصدقوا، فقال رجلٌ: يا رسول الله! عندي دينارٌ، قال: أنفقه على نفسك، قال إن عندي آخر، قال: أنفقهُ على زوجتك، قال: إن عندي آخر؟ قال: أنفقه على ولدك
(١) في فم، كناية عن ثواب الإنفاق حتى في إطعام أهلك.
(٢) المعطية المنفقة.
(٣) المحتاجة السائلة.
(٤) قدم خيرك لم تنفق عليهم وترعاهم، عال يعول عولًا: كفله وقام به.
(٥) اختر الأقرب فالأقرب.
(٦) يطلب عفاف من أعطاهم ويغنيهم عن السؤال، ويبعد عنهم الحاجة.