الثالث: الثبات.
الرابع: ذكر الله كثيراً.
الخامس: طاعة الله وطاعة رسوله.
السادس: عدم التنازع، ومما يدل على هذه الثلاثة أول سورة الأنفال.
السابع: الصبر.
والدليل على هذه الخمسة قوله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون، وأطيعوا الله ورسوله، ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)) (1)
وقد لقن المؤمنون درساً شديداً في أحد حينما تنازعوا وعصوا الرسول صلى الله عليه وسلم قال تعالى: ((ولقد صدقكم الله وعده، إذ تحسونهم بإذنه، حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر وعصيتم من بعدِ ما أراكم ما تحبون، منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة، ثم صرفكم عنهم ليبتليكم، ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين)) (2)
الثامن: الإخلاص لله تعالى في القتال
فلا يقاتلون حمية ولا عصبية ولا رياء وسمعة قال تعالى: ((ياأيها الذين آمنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم)) (3)، وقال: ((ولينصرن الله من ينصره ... )) (4)
ومثل ذلك الآيات التي وصفت القتال بأنه في سبيل الله، وهي كثيرة جداً، وقد نهى الله المؤمنين عن التشبه بالكافرين في قوله جل ذكره: ((ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطراً ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله، والله بما يعملون محيط)) (5)
التاسع: تطهير الجيش من العناصر الفاسدة والضعيفة
(1) الأنفال/45 - 46
(2) آل عمران/152
(3) محمد/7
(4) الحج/40
(5) الأنفال/47