تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال سبحانه: ((وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم ... الآية)) (1)

والآيات الدالة على أن الإيمان عامل مهم من عوامل النصر على الأعداء كثيرة جداً.

وأما التقوى فقال تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين)) (2)

وقال تعالى: ((تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً، والعاقبة للمتقين)) (3)

وقال: ((ومن يتق الله يجعل له مخرجاً)) (4)

وقال جل وعز: ((وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئاً)) (5)

وقال سبحانه: ((بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربك بخمسة آلاف من الملائكة مسومين)) (6)

وغير ذلك من الآيات.

الثاني: الإعداد، وذلك بإعداد الآتي:

ـ إعداد القوة الضاربة.

ـ إعداد المال اللازم.

ـ إعداد الجنود الصالحين للجهاد.

ويجمع هذه الألوان من الإعداد قوله تعالى ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون)) (7)

(1) النور/55

(2) التوبة/123

(3) القصص/83

(4) الطلاق/2

(5) آل عمران/120

(6) آل عمران/125

(7) الأنفال/60

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٧٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٧٣٢