فكان قتل أبى جهل على يدي شاب من الأنصار، ثم بعد ذلك يوقف عليه عبدالله بن مسعود ومسك بلحيته وصعد على صدره حتى قال له: لقد رقيت مرتقى صعبا يا رويعى الغنم.
ثم بعد هذا حز رأسه واحتمله حتى وضعه بين يدى رسول الله، فشفى الله به قلوب المؤمنين، كان هذا أبلغ من أن تأتيه صاعقة أو أن يسقط عليه سقف منزله أو يموت حتف أنفه! والله أعلم. (1)
تَسْمِيَةُ مَنْ سُمِّيَ مِنْ أَهْلِ بَدْرٍ فِي صحيح البخاري عَلَى حُرُوفِ الْمُعْجَمِ:
النَّبِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِيَاسُ بْنُ الْبُكَيْرِ
بِلالُ بْنُ رَبَاحٍ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ الْقُرَشِيِّ
حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ
حَاطِبُ بْنُ أَبِي بَلْتَعَةَ حَلِيفٌ لِقُرَيْشٍ
أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّ
حَارِثَةُ بْنُ الرَّبِيعِ الأَنْصَارِيُّ قُتِلَ يَوْمَ بَدْرٍ وَهُوَ حَارِثَةُ بْنُ سُرَاقَةَ كَانَ فِي النَّظَّارَةِ
خُبَيْبُ بْنُ عَدِيٍّ الأَنْصَارِيُّ
خُنَيْسُ بْنُ حُذَافَةَ السَّهْمِيُّ
رِفَاعَةُ بْنُ رَافِعٍ الأَنْصَارِيُّ
رِفاعَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْذِرِ
أَبُو لُبَابَةَ الأَنْصَارِيُّ
الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ الْقُرَشِيُّ
زَيْدُ بْنُ سَهْلٍ
أَبُو طَلْحَةَ الأَنْصَارِيُّ
أَبُو زَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ
سَعْدُ بْنُ مَالِكٍ الزُّهْرِيُّ
(1) السيرة لابن كثير (2/ 455)