وعن ابن أبي مليكة قال:
كان ابن الزبير يواصل سبعة أيام ويصبح في الثامن وهو أليثنا.
وقال بعضهم:
لم يكن يأكل في شهر رمضان سوى مرة واحدة في وسطه.
وقال خالد بن أبي عمران:
كان ابن الزبير لا يفطر من الشهر إلا ثلاثة أيام.
وقال ليث عن مجاهد:
لم يكن أحد يطيق ما يطيقه ابن الزبير من العبادة رضي الله عنه.
ولقد جاء سيل مرة فطبق البيت فجعل ابن الزبير يطوف سباحة
وقال بعضهم: كان ابن الزبير لا ينازع في ثلاث: في العبادة، والشجاعة، والفصاحة.
وقد ثبت أن عثمان جعله في النفر الذين نسخوا المصاحف مع زيد بن ثابت وسعيد بن العاص وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام وذكره سعيد بن المسيب في خطباء الإسلام مع معاوية وابنه وسعيد بن العاص وابنه، وقال عبد الواحد بن أيمن: رأيت على ابن الزبير رداءا يمانيا عدنيا يصلي فيه، وكان صيتا إذا خطب تجاوبه الجبلان أبو قبيس وزروراء.