الأمير السعيد الشهيد أبو عمرو الأنصاري الخزرجي البدري النقيب الشاعر يكنى أبا محمد أحد النقباء شهد العقبة وبدراً وأحداً والخندق والحديبية وعمرة القضاء والمشاهد كلها إلا الفتح وما بعده، لأنه قتل يوم مؤتة شهيداً.
أمه كَبْشَة بِنْت واقد بن عَمْرو ابن الإطنابة بن عامر الأنْصارِيَّة بايعت النبي صلى الله عليه وسلم، وأخته عُمرة بِنْت رَواحة الصحابية، وابنها النعمان بن بشير، فعبدالله خاله.
وعبدالله بن رواحة أحد الأمراء في غزوة مؤتة وأحد الشعراء المحسنين الذين كانوا يردون الأذى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفيه وفي صاحبيه: حسان وكعب بن مالك نزلت: " إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيراً "
وكانت غزوة مؤتة التي استشهد فيها عبد الله بن رواحة في جمادى من سنة ثمان بأرض الشام.
ذكر ابن وهب عن يحيى بن سعيد قال: كان عبد الله بن رواحة أول خارج إلى الغزو وآخر قافل.
شهد بدرا والعقبة، وكان من كتاب الأنصار، استخلفه النبي، صلى الله عليه وسلم، على المدينة في غزوة بدر الموعد، وبعثه النبي عليه السلام سرية في ثلاثين راكبًا إلى أسير بن رزام اليهودي بخيبر فقتله.
عن أنس قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم، مكة في عمرة القضاء، وابن رواحة بين يديه يقول:
خلوا بني الكفار عن سبيله ... اليوم نضربكم على تنزيله
ضربًا يزيل الهام عن مقيله ... ويذهل الخليل عن خليله