تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال أهل السير: فهاجر النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وكان رفيقه إليها أبو بكر الصديق رضى الله عنه لم يرافق غيره من أصحابه وكان يخدمهما في ذلك السفر عامر بن فهيرة. (1)

قال ابن عبد البر: وكان حسن الإسلام وكان يرعى الغنم في ثور ثم يروح بها على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر في الغار ذكر ذلك كله موسى بن عقبة وابن إسحاق عن ابن شهاب. وكان رفيق رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر في هجرتهما إلى المدينة وشهد بدراً وأحداً ثم قتل يوم بئر معونة وهو ابن أربعين سنة قتله عامر بن الطفيل.

ويروى عنه أنه قال: رأيت أول طعنة طعنتها عامر بن فهيرة نوراً أخرج فيها.

عن عروة بن الزبير قال: لما قدم عامر بن الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له: من الرجل الذي لما قتل رأيته رفع بين السماء والأرض حتى رأيت السماء دونه ثم وضع فقال له: هو عامر بن فهيرة ".

وذكر ابن المبارك عن عروة قال: طلب عامر بن فهيرة يومئذ في القتلى فلم يوجد قال عروة: فيروون أن الملائكة دفنته أو رفعته.

وروى ابن المبارك قال: زعم عروة بن الزبير أن عامر بن فهيرة قتل يومئذ فلم يوجد جسده حين دفنوا فيروون أن الملائكة دفنته.

وكانت بئر معونة سنة اربع من الهجرة. (2)

جَعْفَرُ بْنُ أَبِي طَالِبٍ

(1) الاستيعاب (1/ 14)

(2) الاستيعاب (1/ 240)، وأسد الغابة (2/ 64)

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٥٨٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٥٨٢