تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فمر به رجل من المسلمين فأخذها فبينا رجل من المسلمين نائم إذ أتاه ثابت في منامه فقال له إني أوصيك بوصية فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه إني لما قتلت أمس مر بي رجل من المسلمين فأخذ درعي ومنزله في أقصى الناس وعند خبائه فرس يستن في طوله وقد كفا على الدرع برمة وفوق البرمة رحل فإيت خالداً فمره أن يبعث إلي درعي فيأخذها وإذا قدمت المدينة على خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني أبا بكر الصديق رضي الله عنه فقل له إن علي من الدين كذا وكذا وفلان من رقيق عتيق فلان .. فأتى الرجل خالداً فأخبره فبعث إلى الدرع فأتى به وحدث أبا بكر رضي الله عنه برؤياه فأجاز وصيته بعد موته قال ولا نعلم أحداً أجيزت وصيته بعد موته غير ثابت بن قيس رضي الله عنه.

ثابت بن وقش الأشهلي

ثابت بن وقش بن زعبة بن زعوراء بن عبد الأشهل الأنصاري الأشهلي.

قال ابن إسحاق زعم لي عاصم بن عمرو بن قتادة أنه قتل يوم أحد شهيداً وأما ابناه عمرو بن ثابت وعمر بن ثابت فقتلا يومئذ شهيدين رحمهما الله. (1)

جَابِرٌ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ

قَالَ جَابِرٌ: ((أَنَا وَأَبِي وَخَالِي مِنْ أَصْحَابِ الْعَقَبَةِ)) (2)

وعن جَابِر بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قال:

(1) الاستيعاب (1/ 61)

(2) رواه البخاري في المناقب باب وفود الأنصار (3891)

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٥٦٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٥٦٤