تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن مشهور أخبار قيس بن سعد بن عبادة أنه كان له مال كثير ديوناً على الناس فمرض واستبطأ عواده فقيل له: إنهم يستحيون من أجل دينك فامر منادياً ينادي: من كان لقيس بن سعد عليه دين فهو له. فأتاه الناس حتى هدموا درجة كانوا يصعدون عليها إليه ذكر هذا الخبر صاحب كتاب الموثق وغيره. (1)

سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ

الأنصاري الخزرجي عقبي بدري كان أحد نقباء الأنصار وكان كاتباً في الجاهلية وشهد العقبة الأولى والثانية وشهد بدراً وقتل يوم أحد شهيداً وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ أن يلتمس في القتلى

عن أبي سعيد الخدري:

((أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم أحد: من يأتيني بخبر سعد بن الربيع؟ فإني رأيت الأسنة قد أشرعت إليه. فقال أبي بن كعب: أنا وذكر الخبر، وفيه أقرأ على قومي السلام وقل لهم: يقول لكم سعد بن الربيع: الله الله وما عاهدتم عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة فوالله مالكم عند الله عذر إن خلص إلى نبيكم وفيكم عين تطرف وقال أبي فلم أبرح حتى مات فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته. فقال: رحمه الله نصح لله ولرسوله حياً وميتاً.

وقال ابن إسحاق: دفن سعد بن الربيع وخارجة بن أبي زيد بن أبي زهير في قبر واحد (2)

وعَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ قَالَ:

(1) الاستيعاب (1/ 400)

(2) الاستيعاب (1/ 177)

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٥٤٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٥٤٦