(وَفِينَا ضَعْفَة وَرِقَّة) أَيْ حَالَة ضَعْف وَهُزَال
(خَرَجَ يَشْتَدّ) أَيْ: يَعْدُو.
(ثُمَّ أَنَاخَهُ فَقَعَدَ عَلَيْهِ ثُمَّ أَثَارَهُ) , أَيْ: رَكِبَهُ ثُمَّ بَعَثَهُ قَائِمًا.
(نَاقَة وَرْقَاء) , أَيْ: فِي لَوْنهَا سَوَاد كَالْغُبْرَةِ.
(فَاخْتَرَطْت سَيْفِي) أَيْ: سَلَلْته.
(فَضَرَبْت رَأْس الرَّجُل فَنَدَرَ) أَيْ سَقَطَ.
قال الحافظ: قَالَ النَّوَوِيّ فِيهِ قَتْل الْجَاسُوس الْحَرْبِيّ الْكَافِر وَهُوَ بِاتِّفَاق , وَأَمَّا الْمُعَاهَد وَالذِّمِّيّ فَقَالَ مَالِك وَالأَوْزَاعِيُّ: يَنْتَقِض عَهْده بِذَلِكَ. وَعِنْد الشَّافِعِيَّة خِلاف. أَمَّا لَوْ شَرَطَ عَلَيْهِ ذَلِكَ فِي عَهْده فَيَنْتَقِض اِتِّفَاقًا. (1)
أبو قتادة الأنصاري
الحارث بن ربعي بن بلدمة أبو قتادة الأنصاري السلمي الخزرجي
فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يعرف بذلك، اختلف في شهوده بدراً فقال بعضهم: كان بدرياً ولم يذكره ابن عقبة ولا ابن إسحاق في البدريين وشهد أحداً وما بعدها من المشاهد كلها.
واختلف في وقت وفاته فقيل مات بالمدينة سنة أربع وخمسين وقيل بل مات في خلافة علي بالكوفة وهو ابن سبعين سنة وصلى عليه علي وكبر عليه سبعاً روى من وجوه عن موسى بن عبد الله بن يزيد الأنصاري وعن الشعبي أنهما قالا: صلى علي على أبي قتادة وكبر عليه سبعاً قال الشعبي: وكان بدرياً.
(1) الفتح (6/ 197).