تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عن أبي كبشة الأنماري قال: لما فتح رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مكة كان الزبير بن العوام على المجنبة اليسرى، وكان المقداد بن الأسود على المجنبة اليمنى، فلما دخل رسول الله، صلى الله عليه وسلم، مكة وهدأ الناس جاءا بفرسيهما فقام رسول الله، صلى الله عليه وسلم، يمسح الغبار عن وجوههما بثوبه وقال: إني قد جعلت للفرس سهمين وللفارس سهما فمن نقصهما نقصه الله. (1)

عن أبي راشد الحبراني قال: وافيت المقداد فارس رسول الله صلى الله عليه وسلم بحمص على تابوت من توابيت الصيارفة، قد أفضل عليها من عظمه، يريد الغزو، فقلت له: قد أعذر الله إليك

فقال: أبت علينا سورة البحوث (انفروا خفافا وثقالا). (2)

عن كريمة بنت المقداد قالت: مات المقداد بالجرف على ثلاثة أميال من المدينة فحمل على رقاب الرجال حتى دفن بالمدينة بالبقيع وصلى عليه عثمان بن عفان، وذلك سنة ثلاث وثلاثين، وكان يوم مات بن سبعين سنة أو نحوها. (3)

سيف الله خالد بن الوليد

رضي الله عنه

سيف الله تعالى، وفارس الإسلام، وليث المشاهد، السيد الإمام، الأمير الكبير، قائد المجاهدين أمير الجيوش المنصورة الإسلامية، والعساكر المحمدية، والمواقف المشهودة،

(1) رواه ابن سعد في الطبقات (3/ 104)

(2) أخرجه ابن سعد 3/ 1 / 115، وأبو نعيم في " الحلية " 1/ 176، والحاكم 3/ 349، وصححه، وابن جرير 10/ 139 وسورة البحوث: هي التوبة سميت بذلك لما فيها من البحث عن المنافقين، وكشف أسرارهم، وأعذر الله إليك: أي عذرك لثقل بدنك فأسقط عنك الجهاد، ورخص لك في تركه.

(3) الطبقات لابن سعد (3/ 163)

الترغيب في الجهاد · الصفحة ٥٠٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الترغيب في الجهادص ٥٠٠